القدس، إسرائيل – أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن مصادر أمنية بأن الجيش الإسرائيلي يمتلك القدرة العملياتية الكاملة لإحباط ما وصفه بـ«التهديدات المباشرة» في قطاع غزة، بما يشمل عناصر النخبة والمخططين لتنفيذ هجمات. ونتيجة لذلك، تؤكد المؤسسة الأمنية الاحتفاظ بهامش حركة للتعامل مع الأخطار الوشيكة رغم قيود وقف إطلاق النار. علاوة على ذلك، تواصل الأجهزة الأمنية مراقبة التحركات الميدانية وتقييم مستويات التهديد داخل القطاع.
قيود على قواعد إطلاق النار وآلية الموافقات
تتزامن هذه التقديرات مع تقارير تشير إلى تشديد قيادة المنطقة الجنوبية لقواعد إطلاق النار وتقليص التفويض الممنوح للقيادات الميدانية. بالإضافة إلى ذلك، كشفت هيئة البث أن تنفيذ أي عمليات استهداف أو اغتيال مركّزة بات يتطلب موافقة صريحة ومباشرة من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير. بالتالي، تعكس هذه الإجراءات التزاماً بالضوابط السياسية المرتبطة بمرحلة التهدئة والترتيبات الأمنية الجديدة.
المراقبة الأمنية وترتيبات المرحلة المقبلة
أوضحت المصادر الأمنية أن الضوابط العملياتية المفروضة لا تعني تحييد الخيارات العسكرية ضد أي تحركات تعتبرها تل أبيب خطراً داكناً. بالإضافة إلى ذلك، تستمر الخلافات السياسية والأمنية حول طبيعة المرحلة القادمة، ولا سيما فيما يتعلق بنزع سلاح الفصائل ومستقبل التواجد العسكري.
ختاماً، تحرص المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على تحقيق التوازن بين متطلبات الهدوء السياسي والحفاظ على الردع الميداني. وعليه، تبقى التطورات في غزة مرهونة بمدى الالتزام بالتفاهمات القائمة وتقييم الاستخبارات للتهديدات المستقبليّة.


