باريس، فرنسا – سجلت فرنسا 1243 وفاة زائدة خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 22 يوليو 2026، بالتزامن مع موجة حر شديدة ضربت مناطق واسعة من البلاد، وفقاً لبيانات السلطات الصحية الفرنسية. ونتيجة لذلك، رفعت المؤسسات الطبية حالة التأهب لمواجهة التداعيات الصحية للارتفاع القياسي في درجات الحرارة. علاوة على ذلك، تسلط هذه الأرقام الضوء على المخاطر الصحية المتزايدة التي تواجه الفئات الأكثر عرضة للتأثر بالتقلبات المناخية القاسية في أوروبا.
كبار السن الأكثر تضرراً وتفاصيل الأرقام المعلنة
أظهرت البيانات الصادرة عن وكالة الصحة الوطنية أن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 75 عاماً فأكثر شكلوا نحو ثلاثة أرباع إجمالي الوفيات الزائدة المسجلة خلال الموجة. بالإضافة إلى ذلك، تشمل هذه الحصيلة جميع حالات الوفاة الموثقة في شهادات الوفاة الصادرة خلال تلك الفترة، بغض النظر عن المسبب المباشر. بالتالي، تعكس البيانات الضغط الشديد الذي فرضته الحرارة المرتفعة على المنظومة الصحية ورعاية كبار السن.
صيف قياسي ومخاوف من التغير المناخي
تأتي هذه الأرقام عقب إعلان وكالة الأرصاد الجوية الفرنسية أن شهر يوليو 2026 كان الشهر الأكثر حرارة وجفافاً في تاريخ البلاد. بالإضافة إلى ذلك، كانت السلطات الصحية قد سجلت سابقاً 5764 وفاة زائدة في الفترة الممتدة بين 17 يونيو و2 يوليو 2026، مما يرفع الحصيلة التراكمية للتداعيات الصحية خلال الصيف الجاري.
ختاماً، أوضحت وزارة الصحة الفرنسية أن الأرقام الحالية أولية بانتظار التقرير النهائي الشامل في أكتوبر أو نوفمبر المقبلين. وعليه، تعمل السلطات على تقييم الأثر البشري الكامل لتطوير إجراءات الاستجابة الوطنية وحماية الفئات الأكثر هشاشة مستقبلاً.


