القامشلي، سوريا – أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي عن إنجاز عملية دمج المؤسسات الكردية المدنية والعسكرية والأمنية داخل إطار الدولة السورية. ونتيجة لذلك، أعلن عبدي بدء مرحلة جديدة في العلاقة مع الحكومة المركزية بدمشق. بالإضافة إلى ذلك، جاء هذا الإعلان خلال كلمة ألقاها في احتفالية مئوية تأسيس مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا.
اكتمال مسار الدمج والترتيبات الجديدة
أكد قائد “قسد” أن عملية الاندماج الشامل لكافة القطاعات العسكرية والأمنية والإدارية قد اكتملت بنجاح. ونتيجة لذلك، تنتقل المنطقة إلى ترتيبات جديدة تضمن إدارة المؤسسات تحت مظلة الدولة الوطنية. علاوة على ذلك، يأتي هذا الإعلان بعد نحو ثمانية أشهر من توقيع الاتفاق المشترك مع الرئيس السوري أحمد الشرع في يناير 2026. من ناحية أخرى، تهدف الترتيبات إلى إعادة تنظيم هياكل الحكم والإدارة المحلية.
تحول استراتيجي في العلاقة بين دمشق والأكراد
شهدت الأشهر الماضية تقدماً تدريجياً في تسليم وإدارة المؤسسات الخدمية والقطاعات الحساسة للمؤسسات الحكومية. بالإضافة إلى ذلك، يفتح هذا التطور الباب أمام مرحلة استقرار تضمن العمل المؤسسي الموحد في البلاد. من ناحية أخرى، تحظى هذه الخطوة بمتابعة إقليمية ودولية واسعة لمسار إعادة توحيد المؤسسات السورية.
ختاماً، يمثل إتمام عملية الدمج محطة مفصلية في مسار صياغة العلاقة بين دمشق والقوى الكردية. وعليه، تتجه الأنظار نحو تثبيت الأطر التنفيذية وتوحيد الجهود الإدارية في المرحلة المقبلة.


