القاهرة، مصر – أدانت مصر وقطر وتركيا اليوم الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة. ونتيجة لذلك، أعربت الدول الوسيطة عن قلقها الشديد إزاء سقوط ضحايا مدنيين. بالإضافة إلى ذلك، أكدت الدول الثلاث أن هذا التصعيد يهدد المساعي السياسية والدبلوماسية في مرحلة دقيقة.
خطر التصعيد على المسار التفاوضي والخطة الشاملة
شددت الدول الثلاث على أن استمرار الضربات يعرقل خطوات تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الحرب. ونتيجة لذلك، يضعف هذا التصعيد المساعي الإقليمية والدولية لتثبيت التهدئة. علاوة على ذلك، أشار البيان إلى أهمية الالتزام الكامل بالتهدئة لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر. من ناحية أخرى، يتطلب المسار التفاوضي تهيئة بيئة مستقرة.
مطالبات للمجتمع الدولي والالتزام بالقرارات الأممية
دعت الدول الوسيطة المجتمع الدولي ومجلس السلام للتدخل العاجل وضبط الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2803. بالإضافة إلى ذلك، طالبت بإلزام إسرائيل بتعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. من ناحية أخرى، حذرت الدول من التداعيات الخطيرة للاستمرار في قصف المناطق السكنية.
ختاماً، تؤكد الوساطة الثنائية والمتعددة أن حماية وقف إطلاق النار يمثل الركيزة الأساسية لإنجاح المفاوضات. وعليه، تبقى الخطوات العملية الملموسة هي الضمان الوحيد للوصول إلى استقرار دائم.


