كييف، أوكرانيا – أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو استهداف القوات الروسية لبنى تحتية حيوية في العاصمة الأوكرانية للمرة الأولى منذ عدة أشهر. ونتيجة لذلك، ألحق الهجوم أضراراً بالغة بالخدمات الأساسية والمباني السكنية. بالإضافة إلى ذلك، رفعت الأجهزة التنفيذية حالة الاستنفار للتعامل مع تداعيات الضربات المتتالية فجر اليوم.
تحذيرات من انقطاع المياه الساخنة وتقييم الأضرار
حذر كليتشكو من أن السكان قد يواجهون انقطاعاً في إمدادات المياه الساخنة جراء تضرر الشبكات المركزية. ونتيجة لذلك، باشرت الفرق الفنية تقييم حجم الدمار وبدء أعمال الصيانة الفورية. علاوة على ذلك، أدت الضربات إلى قطع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من المنازل قبل البدء في إعادته تدريجياً. من ناحية أخرى، تسبب القصف في تضرر مستشفى ومدرسة ومنشآت مدنية متعددة.
استهداف البنية التحتية واستمرار عمليات الإنقاذ
شهدت العاصمة هجوماً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة أوقع قتلى وجرحى بين المدنيين. بالإضافة إلى ذلك، واصلت طواقم الإنقاذ العمل تحت الأنقاض لرفع الركام وإخلاء المصابين. من ناحية أخرى، تسعى السلطات المحلية للحد من تأثير القصف على استقرار الخدمات الأساسية لقاطني المدينة.
ختاماً، يمثل استهداف البنية التحتية تصعيداً جديداً يضغط على الخدمات الحيوية في كييف. وعليه، تكثف فرق الطوارئ جهودها لإعادة تشغيل المرافق وإعادة الحياة إلى طبيعتها.


