واشنطن، الولايات المتحدة – اضطرت طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية الأمريكية كانت متجهة إلى القارة القطبية الجنوبية للعودة إلى نيوزيلندا، عقب تلقي السلطات إخطاراً بشأن نشاط فضائي قد يشكل خطراً على سلامة المجال الجوي الدولي. ونتيجة لذلك، عادت الطائرة إلى مطار كرايستشيرش بسلام دون تسجيل أي حوادث. علاوة على ذلك، أكدت هيئة الطيران المدني النيوزيلندية أن القرار جاء اتساقاً مع معايير السلامة الجوية الصارمة.
تفاصيل المسار والتحذير الروسي
أوضحت هيئة الطيران المدني النيوزيلندية أنها أُبلغت من قِبل هيئة إدارة الحركة الجوية الحكومية في روسيا بوجود مخطط لإطلاق صاروخ فضائي، مما أوجد مخاطر محتملة داخل منطقة معلومات الطيران فوق المحيط التابعة لنيوزيلندا، والتي تمتد على مساحة نحو 30 مليون كيلومتر مربع. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت بيانات موقع «فلايت رادار 24» أن الطائرة أقلعت نحو الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي، قبل أن تغير مسارها وتعود إلى المطار قبيل الساعة 11:30 صباحاً.
أهمية الرحلة وموسم الأبحاث القطبية
تندرج هذه الرحلة ضمن فترة الطيران الشتوي السنوية المخصصة لنقل الباحثين والمعدات والمؤن بين كرايستشيرش والقواعد العلمية في القارة القطبية الجنوبية، وعلى رأسها قاعدة ماكموردو الأمريكية وقاعدة سكوت النيوزيلندية. بالإضافة إلى ذلك، تُعد هذه الإمدادات حيوية للتحضير لموسم الأبحاث الصيفي المرتقب.
ختاماً، لم تكشف السلطات عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الصاروخ أو الجهة المنفذة للإطلاق. وعليه، تظل إجراءات السلامة الجوية والتحذيرات الفضائية حاسمة في إدارة مسارات الطيران العسكرية والمدنية عبر المحيطات.


