الرياض، السعودية – أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بالجهود الدبلوماسية والإنسانية المتواصلة التي تبذلها دولة الإمارات، والتي تكللت بإتمام عملية جديدة لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا. ونتيجة لذلك، أعرب البديوي عن تقدير المجلس لمبادرات أبوظبي النوعية التي تسهم بفاعلية في تخفيف المعاناة الإنسانية الناجمة عن الصراع. علاوة على ذلك، أكد أن هذا النجاح الدبلوماسي يعزز فرص التهدئة ويدعم المساعي الدولية والإقليمية للوصول إلى تسوية سلمية بين الطرفين.
دور إنساني متواصل وسجل حافل بالوساطات
أوضح الأمين العام أن الوساطة الإماراتية تعكس التزاماً ثابتاً بالنهج الإنساني في إدارة التداعيات المعقدة للحرب الروسية الأوكرانية، مشيداً بقدرة الدبلوماسية الإماراتية على بناء الجسور والتقريب بين موسكو وكييف في الملفات الحساسة. بالإضافة إلى ذلك، تأتي العملية الجديدة امتداداً لسلسلة من النجاحات التي حققتها أبوظبي، وكان أبرزها إتمام وساطة في مايو الماضي شملت إطلاق سراح 410 أسرى مناصفة بين الجانبين، والتي مثلت الوساطة الثالثة والعشرين منذ بدء الأزمة. بالتالي، تبرز هذه التحركات قدرة الإمارات على تحريك الملفات الإنسانية المعقدة رغم الجمود السياسي.
موقف خليجي ثابت ودعم للحلول السلمية
جدد البديوي التأكيد على الموقف الموحد لدول مجلس التعاون الخليجي تجاه الأزمة، والقائم على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، شدد المجلس على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي، وتجنب التدخل في الشؤون الداخلية.
ختاماً، دعا الأمين العام إلى تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لتوفير مظلة سياسية حامية للحوار والحل الدائم، بما يحد من التبعات الإنسانية للنزاع ويحفظ الأمن والاستقرار الدوليين. وعليه، تظل المساعي الإماراتية نموذجاً للعمل الإنساني المتوازن في الأزمات الدولية.


