عمان ، الاردن – أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية في القوات المسلحة الأردنية، فجر الجمعة، وعلى واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة لتهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة كانت محملة بواسطة بالونات موجهة. وقد جرى رصد هذه البالونات بدقة من قبل وحدات حرس الحدود الأردنية التي تعاملت معها فورا وأسقطتها مع حمولتها داخل الأراضي الأردنية. تم ذلك بالتنسيق المشترك مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات. كما تم تحويل كافة المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها.
امتداد للعمليات الحدودية السابقة
ويأتي هذا الإحباط الجديد امتدادا لجهود المؤسسة العسكرية المستمرة؛ إذ كان الجيش الأردني قد أعلن، الثلاثاء الماضي، عن إحباط محاولة مماثلة لتهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة محملة في بالونات موجهة عند المثلث الحدودي الاستراتيجي الذي يربط سوريا والعراق والأردن. وأوضح بيان عسكري صدر في حينه أن وحدات حرس الحدود رصدت تلك البالونات فجر الثلاثاء ضمن منطقة مسؤولية المنطقة العسكرية الشرقية قبل التعامل معها وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية. بعد ذلك، تم تحويل المضبوطات للجهات القضائية والأمنية المختصة. وشدد الجيش الأردني في بياناته المتتالية على استمرار قواته الباسلة في التصدي بكل قوة لجميع محاولات التسلل والتهريب على مختلف الواجهات الحدودية. وأكد تسخير كافة إمكاناتها العملياتية والاستخباراتية حفاظا على أمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها.
عملية الردع الأردني والتصدي لمصادر التهديد
وفي سياق متصل، تعكس هذه العمليات تطور الأساليب الإجرامية لعصابات التهريب؛،ففي مايو الماضي، أعلن الجيش الأردني عن تنفيذ “عملية الردع الأردني” فجر الأحد، والتي استهدفت عددا من مواقع ومقرات تجار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة. وبين البيان العسكري حينها أن القوات المسلحة، استنادا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، حددت أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات الإجرامية منطلقا لعملياتها. بعد ذلك، جرى استهدافها وتدميرها بدقة عالية لمنع وصول السموم والأسلحة إلى الأراضي الأردنية.


