واشنطن، الولايات المتحدة – أوضحت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا حقيقة الأنباء المتداولة بشأن اقتراب جرم سماوي من الأرض. وأكدت أن الجسم الذي أدي لاهتمام المتابعين هو كويكب يخضع للمراقبة الفلكية الدقيقة. لذلك، لا يشكل أي تهديد مباشر لكوكب الأرض في الوقت الحالي.
رصد وتحديد مسار الكويكب بدقة
وجاء توضيح الوكالة بعد انتشار تقارير ومقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن “مذنب يقترب من الأرض”. وقد أدي هذا الأمر لحالة من القلق لدى البعض. لكن أكدت ناسا أن الحسابات الفلكية تشير إلى مرور الكويكب على مسافة آمنة.
وأوضح العلماء أن الكويكب يتحرك في مدار معروف. وتتم متابعته باستخدام شبكة من المراصد الأرضية والفضائية. كما تجري قياسات مستمرة لتحديد مساره بدقة ورصد أي تغيرات قد تطرأ عليه مستقبلاً.
وأكدت ناسا أن برنامج رصد الأجسام القريبة من الأرض يهدف إلى اكتشاف الكويكبات والمذنبات ومراقبة حركتها باستمرار. هذا يتيح تقييم أي مخاطر محتملة في وقت مبكر. وأشارت إلى أن غالبية الأجسام التي يتم اكتشافها تمر بعيدًا عن الأرض دون أن تمثل خطرًا.
الفرق بين الكويكبات والمذنبات
ويفرق علماء الفلك بين الكويكبات والمذنبات؛ فالكويكب يتكون في الغالب من الصخور والمعادن. بينما يحتوي المذنب على كميات كبيرة من الجليد والغبار. كما يشكل ذيلًا مضيئًا عند اقترابه من الشمس نتيجة تبخر مواده بفعل الحرارة.
ويؤكد خبراء الفضاء أن التطور الكبير في تقنيات الرصد الفلكي أسهم في رفع دقة متابعة الأجسام القريبة من الأرض. لذلك، يتيح ذلك للوكالات الفضائية توقع مساراتها قبل سنوات أو حتى عقود. ويحد هذا من المخاوف المرتبطة بالشائعات التي تنتشر حول هذه الظواهر. كما يؤكد العلماء أن الكويكب الحالي لا يمثل أي خطر على كوكب الأرض وفق أحدث التقديرات العلمية.


