إسلام آباد، باكستان – كشف مسؤول باكستاني أن استئناف أي مفاوضات مع إيران يتطلب تهيئة الأجواء السياسية والأمنية. وأكد أن نجاح الحوار مرهون بوقف التصعيد والالتزام بخطوات عملية تعزز الثقة. كما أشار إلى أن هذه الخطوات تفتح الباب أمام معالجة القضايا العالقة عبر الوسائل الدبلوماسية.
التوترات العسكرية تعرقل إحياء المفاوضات
وأوضح المسؤول أن بلاده تؤيد الحلول السلمية وتسوية الخلافات بالحوار. كما شدد على أن استمرار التوترات العسكرية في المنطقة يعرقل أي جهود لإحياء المفاوضات. ويزيد ذلك أيضًا من تعقيد المشهد الإقليمي.
وأشار إلى أن باكستان تتابع التطورات عن كثب. وهي تؤمن بأن خفض التصعيد واحترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي يمثلان أساسًا ضروريًا لاستئناف الاتصالات السياسية بين مختلف الأطراف. وهذا يشمل إيران أيضًا.
دعم مبادرات إقليمية أو دولية
وأكد مسؤول باكستان أن بلاده مستعدة لدعم أي مبادرات إقليمية أو دولية من شأنها تقريب وجهات النظر. وأوضح أن ذلك قد يعيد مسار المفاوضات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما يجنب المنطقة المزيد من التوترات والصراعات.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في حدة المواجهات والتوترات السياسية والعسكرية. في المقابل، هناك دعوات دولية متزايدة إلى تغليب الحلول الدبلوماسية وتفادي أي خطوات قد تؤدي إلى اتساع دائرة الأزمة.


