بيروت، لبنان – بحث قائد الجيش اللبناني خلال لقاءات أجراها مع قائد القيادة الوسطى الأمريكية، الخطة التي يعتزم الجيش اللبناني تنفيذها في إطار ما يعرف بـ”اتفاق الإطار”. جاء ذلك وفق ما أفادت به مصادر خاصة لشبكة “سكاي نيوز عربية”.
تنسيق عسكري بشأن اتفاق الإطار
وأوضحت المصادر أن اللقاءات تناولت تفاصيل الخطة الأمنية التي يعمل الجيش اللبناني على تنفيذها ضمن “اتفاق الإطار”، في إطار التنسيق العسكري القائم بين الجانبين. كما شملت اللقاءات آليات التنفيذ والخطوات الميدانية المرتبطة بها، دون الكشف عن جدول زمني محدد لبدء تطبيقها.
تعاون متواصل بين بيروت وواشنطن
وبحسب المصادر، فإن المباحثات تأتي في سياق التعاون المستمر بين المؤسسة العسكرية اللبنانية والولايات المتحدة، التي تعد من أبرز الداعمين للجيش اللبناني من خلال برامج المساعدات والتدريب والتجهيز. ويساهم ذلك في تعزيز قدراته على تنفيذ المهام الأمنية والحفاظ على الاستقرار.
وأضافت أن اللقاءات ركزت كذلك على سبل دعم الجيش اللبناني خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها البلاد. علاوة على ذلك، تناولت اللقاءات التطورات الإقليمية التي تفرض تعزيز التنسيق بين الجانبين.
تطورات أمنية في مرحلة حساسة
وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات أمنية متسارعة، وسط مساعٍ لتعزيز الاستقرار ومنع اتساع رقعة التوتر. فيما يواصل الجيش اللبناني تنفيذ مهامه الأمنية على مختلف الأراضي اللبنانية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية بشأن طبيعة “اتفاق الإطار” أو البنود التنفيذية التي جرى بحثها خلال الاجتماعات. بينما تشير المصادر إلى أن المشاورات تندرج ضمن جهود أوسع لتعزيز التعاون العسكري والتنسيق الأمني بين لبنان والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة.


