واشنطن، أمريكا – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحصار المفروض على إيران سيظل “ساريًا وبكل قوة” حتى التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران وتوقيعه رسميًا. كما شدد على أن الإدارة الأمريكية لن تتسرع في إبرام أي تفاهمات.
تشدد أمريكي بشأن البرنامج النووي
وقال ترامب إن الصفقة التي تتفاوض عليها واشنطن حاليًا مع إيران “مختلفة تمامًا عن اتفاق أوباما السيئ”، معتبرًا أن الاتفاق النووي السابق كان “واحدة من أسوأ الصفقات على الإطلاق”.
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه أبلغ ممثلي الولايات المتحدة بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران. وأكد أن “الوقت لصالحنا” في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران.
وشدد ترامب على أن إيران “لن تستطيع تطوير أو امتلاك سلاح نووي”. وأكد أن هذا المبدأ يمثل أساس المفاوضات الجارية مع الجانب الإيراني.
وأوضح أن العلاقات بين واشنطن وطهران “تتطور نحو مزيد من المهنية والإنتاجية”. كما أشار إلى تقدم نسبي في المحادثات المتعلقة بالملف النووي وملفات إقليمية أخرى.
إشادة بدعم دول الشرق الأوسط
تأتي هذه التصريحات وسط تقارير عن استمرار الوساطات الإقليمية والدولية الهادفة إلى التوصل لاتفاق يخفف التوتر في المنطقة ويعيد ضبط العلاقات بين البلدين.
ووجه الرئيس الأمريكي الشكر إلى دول الشرق الأوسط على “دعمها وتعاونها” مع الولايات المتحدة خلال المرحلة الحالية. كما أشار إلى وجود تنسيق مستمر مع عدد من العواصم الإقليمية بشأن الملف الإيراني.
وقال ترامب إن دولًا جديدة قد تنضم إلى “اتفاقات أبراهام”، التي تمثل إطار التطبيع بين إسرائيل وعدد من الدول العربية. وأضاف أن إيران نفسها “ربما تنضم مستقبلًا” إلى هذه الاتفاقات.
ترقب لمسار المفاوضات
أثارت تصريحات ترامب بشأن احتمال انضمام إيران إلى اتفاقات أبراهام اهتمامًا واسعًا، باعتبارها تعكس رؤية أمريكية لاحتمال حدوث تحولات كبيرة في خريطة العلاقات الإقليمية إذا نجحت المفاوضات الحالية.
وتحظى المفاوضات الأمريكية الإيرانية بمتابعة دولية مكثفة، نظرًا لارتباطها بأمن الخليج وأسواق الطاقة العالمية وأمن الملاحة البحرية.
كما تتابع إسرائيل تطورات المحادثات بحذر. وأكدت ضرورة فرض قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني ومنع طهران من امتلاك قدرات نووية عسكرية مستقبلًا.
ويترقب المراقبون ما إذا كانت جولات التفاوض المقبلة ستقود إلى اتفاق شامل أو إلى تمديد المحادثات لحسم القضايا الخلافية العالقة بين الجانبين.


