عمان، الأردن – أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أهمية تكثيف الجهود الدولية لضمان استدامة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وتثبيته. هذا يساهم بشكل كبير في استعادة أمن المنطقة واستقرارها.
وبحث الجانبان خلال الاتصال آخر التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التهدئة القائمة بين واشنطن وطهران. كما ناقشا سبل دعم المسارات السياسية والدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
دعم الجهود الدبلوماسية
وشدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل منسق للحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع انهياره. وأكد أن استقرار المنطقة يرتبط ارتباطًا مباشرًا باستدامة التفاهمات القائمة بين الأطراف المعنية.
وأكد الزعيمان أهمية استمرار العمل الدبلوماسي لمعالجة الملفات الخلافية عبر الحوار. كذلك شددا على تجنب العودة إلى دوامة التصعيد التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
كما جرى التطرق إلى الجهود الأوروبية والعربية والدولية المبذولة لدعم الاستقرار في الشرق الأوسط. وأكد الطرفان ضرورة تعزيز التنسيق بين الشركاء الدوليين لضمان نجاح المسارات السياسية الجارية.
وأشار الجانبان إلى أن التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل فرصة مهمة لإعادة بناء الثقة. كما أنها تهيئ بيئة مناسبة لمفاوضات أكثر شمولًا خلال المرحلة المقبلة.
أمن المنطقة أولوية مشتركة
وشدد العاهل الأردني والرئيس الفرنسي على أن استقرار الشرق الأوسط يمثل أولوية مشتركة. ويرجع ذلك لتداعياته المباشرة على الأمن الدولي وأسواق الطاقة والملاحة العالمية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة الجهود لمنع توسع رقعة التوتر. كما شددا على العمل على إيجاد حلول سياسية مستدامة للأزمات المتفاقمة في المنطقة.
وتأتي هذه الاتصالات في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها عدة عواصم دولية. الهدف هو تثبيت التهدئة بين واشنطن وطهران وتجنب أي تصعيد جديد قد يهدد الاستقرار الإقليمي.


