بيروت ، لبنان- أُثيرت حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بشأن أغنية الفنانة نانسي عجرم الجديدة «اشهدي يا دني»، التي طرحتها جدل حول تراجع مشاهدات أغنية نانسي عجرم على يوتيوب الماضي، بعدما شهدت أرقام المشاهدات عبر منصة «يوتيوب» تراجعًا مفاجئًا من أكثر من 3 ملايين مشاهدة إلى نحو 2.6 مليون مشاهدة، ما أثار تساؤلات الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي حول أسباب هذا الانخفاض.
هل يعود الأمر إلى خطأ تقني؟
من جانبه، أوضح المكتب الإعلامي للفنانة نانسي عجرم أن ما حدث يرجع بالأساس إلى احتمالية وجود تحديثات أو خلل تقني من جانب منصة «يوتيوب»، مشيرًا إلى أن قناة الفنانة سبق أن تعرضت لموقف مشابه في وقت سابق، أثر حينها على أرقام مشاهدات عدد من الفنانين حول العالم، قبل أن يتبين أن الأمر كان ناتجًا عن أخطاء تقنية تمت معالجتها لاحقًا، دون التأثير على المشاهدات الفعلية.
متابعة مستمرة مع إدارة يوتيوب
وأكد المكتب الإعلامي وجود متابعة وتنسيق مستمر مع إدارة منصة «يوتيوب» للوقوف على الأسباب الدقيقة وراء هذا التذبذب في أرقام المشاهدات.
وأشار إلى وجود فارق بين الرقم الظاهر للجمهور على الصفحة العامة للفيديو، والبيانات المسجلة داخل لوحة تحكم القناة، موضحًا أن الأرقام الداخلية ظلت مستقرة، وهو ما يرجح احتمالية أن تكون المنصة بصدد إعادة مراجعة أعداد المشاهدات وفقًا للخوارزميات وآليات التدقيق المعتمدة لديها.
هل هناك مشاهدات وهمية وراء الأزمة؟
وحول ما تداوله بعض المتابعين بشأن احتمالية وجود مشاهدات وهمية، أكد مكتب نانسي عجرم، في تصريحات لبرنامج «إي تي بالعربي»، رفضه التام لمثل هذه الممارسات، موضحًا أن تحديد طبيعة المشاهدات وآليات مراجعتها يخضع بالكامل لأنظمة التدقيق الخاصة بمنصة «يوتيوب».
وأضاف المكتب أن أطرافًا خارجية قد تلجأ أحيانًا إلى بعض الوسائل الترويجية دون علم أو موافقة إدارة أعمال الفنان، مشددًا على أنه في حال ثبوت وجود أي مشاهدات غير حقيقية نتيجة نشاط ترويجي غير مصرح به، فإن فريق العمل لا يمانع في حذفها، حرصًا على دقة الأرقام واقتصارها على التفاعل الحقيقي للجمهور.



