ساكسونيا ، ألمانيا – تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم واضح لحزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف في الانتخابات المقررة يوم الأحد في ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية. وبحسب تقرير “دويتشه فيله”، منحت وكالة الأنباء الألمانية الحزب تصنيفا بنسبة 41%. بينما حل الديمقراطيون المسيحيون في المرتبة الثانية بنسبة 23%. أما نسب الأحزاب الأخرى مثل اليسار والديمقراطيين الاجتماعيين والخضر فتتراوح بين 6% و11%. من ناحية أخرى، يتنافس الليبراليون وتحالف سارة فاجنكنيشت على دخول البرلمان. ويواجه الحزب اختبارا تاريخيا حاسما لتشكيل أول حكومة يمينية متطرفة في ألمانيا منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية.
تعكس أجواء مدينة هاله حالة من الاستقطاب الحاد قبيل الاقتراع؛ حيث ترفع بلدية المدينة أعلام قوس قزح دعما للتسامح. وفي الوقت نفسه، أطلقت الكنيسة الإنجيلية دعوات صريحة للتصويت لصالح الإنسانية. ويقود حملة اليمين المتطرف أولريش سيغموند، الذي وصفته مجلة “شبيغل” بأنه “أخطر رجل في ألمانيا”. يأتي ذلك وسط اتهامات بوجود ارتباطات لدائرته المقربة بمنظمات نازية جديدة محظورة. في المقابل، يعاني منافسه من الحزب الديمقراطي المسيحي، سفين شولتزه، من تراجع شعبيته بنسبة 23%. هذا يضع القوى الديمقراطية أمام تحد معقد لتشكيل ائتلاف واسع. وفي الوقت ذاته، تظهر شكاوى المواطنين من هجرة الشباب وضعف الأجور والفوارق بين شرق البلاد وغربها.



