واشنطن ، الولايات المتحدة – ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير لها أن مرور الوقت في معركة إغلاق مضيق هرمز يصب في مصلحة إيران بشكل مقيد؛ فقد منعت الولايات المتحدة صادرات النفط الإيرانية من الخليج العربي. إلا أن الدول العربية في المنطقة لا تزال تصدر جزءاً كبيراً من نفطها بمساعدة واشنطن. وصرح مسؤول عربي رفيع المستوى للصحيفة بأن الوقت ليس في صالح أي من الطرفين. لكن إيران تواجه ضغطاً زمنياً أكبر نظراً للضغوط الاقتصادية الهائلة التي تواجهها.
وأضاف المسؤول أن العامل الحاسم بالنسبة للولايات المتحدة لا يقتصر على الضغوط الاقتصادية فحسب، بل يشمل أيضاً السياسة والرأي العام. كما شدد بالقول: “بالنسبة لنا في المنطقة، على الرغم من أننا نفضل حالة الجمود على الحرب، إلا أننا نفضل وقفًا دائمًا للأعمال العدائية على حالة الجمود”.
من جانبه، قال سمير مدني، المؤسس المشارك لشركة الاستخبارات البحرية “تانكر تراكرز”: “إن الحصار المفروض على إيران ليس بنفس فعالية الحصار المفروض على الولايات المتحدة. فالإيرانيون لا يستطيعون إيقاف حركة الملاحة بشكل كامل”. وقدّرت الشركة أنه على مدار 28 يوماً، خرج حوالي خمسة ملايين برميل من النفط الخام يومياً من مضيق هرمز. كما لم يذهب أي منها تقريباً إلى إيران، مما يعكس استمرار تدفق الإمدادات الإقليمية رغم التوتر.



