دبي، الإمارات – أكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لـ التنمية الاقتصادية، ذراع التنمية الاقتصادية لـ دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، هادي بدري، أن دبي نجحت في تقديم رد حاسم على التساؤلات حول قدرتها على الصمود. واجتيازها بنجاحٍ “اختبار ضغط” استثنائياً، تمثل في خمسة أسابيع متتالية من الاضطرابات التي شهدتها المنطقة.
وقال بدري إن دبي قدمت إجابة عملية عن التساؤلات التي طُرحت قبل نحو 100 يوم، حول قدرتها على مواجهة التحديات. مؤكداً أن أداء الإمارة أثبت متانة بنيتها المؤسسية.
كفاءة وتناغم
وأضاف بدري أن المنظومة الدفاعية والحكومية والمرافق العامة والخدمات المصرفية في الإمارة عملت بكفاءة وتناغم تامين تحت الضغط. ما أثبت مرونة فائقة وبنية تحتية بالغة القوة والجاهزية.
وذكر أن سجل دبي في خلق القيمة للمستثمرين سيواصل استقطاب “رأس المال الذكي” إلى الإمارة. سواء عبر أسواق رأس المال أو القطاع العقاري أو منظومة الشركات الناشئة، ما يعزز مكانتها وجهةً عالمية للاستثمار.
وبيّن بدري أنه بموجب أجندة دبي الاقتصادية “D33” يتم بالفعل بناء المزايا الهيكلية القادمة لإمارة دبي من خلال استثمارات جديدة بقيمة 150 مليار درهم في البنية التحتية على مدى السنوات الثلاث المقبلة. إلى جانب الإصلاحات التنظيمية المستمرة، والتزام هو الأول من نوعه عالمياً يستهدف 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة. لتُطبق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة “Agentic Ai” خلال عامين.
استقطاب مشروعات الاستثمار الأجنبي المباشر
يشار إلى أن دبي تصدرت مدن العالم في استقطاب مشروعات الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة، للعام الخامس على التوالي. بعد نجاحها في جذب 1253 مشروعاً جديداً خلال عام 2025، بنمو بلغ 10.5% مقارنةً بعام 2024.
وحققت الإمارة إنجازاً غير مسبوق باستحواذها على 7% من إجمالي مشروعات الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة على مستوى العالم. وهي أعلى حصة تسجلها الإمارة في تاريخها، وذلك وفقاً لبيانات “فايننشال تايمز – إف دي آي ماركتس”، حول أسواق الاستثمار الأجنبي المباشر.


