سيدني ، أستراليا – أطلقت الشرطة الأسترالية في مدينة سيدني تحقيقًا موسعًا لتعقب شخص مجهول يطلق على نفسه لقب “العقرب”، بعد توجيهه أكثر من 100 رسالة تهديد أثارت حالة من القلق بين الجهات الأمنية وعدد من الأفراد والمؤسسات.
وذكرت السلطات أن الرسائل تضمنت عبارات تهديد وإشارات مقلقة دفعت أجهزة الأمن إلى التعامل معها بمنتهى الجدية. لهذا السبب، تم تشكيل فرق متخصصة لتحليل محتوى الرسائل وتتبع مصدرها باستخدام أحدث الوسائل التقنية. كما تحاول الفرق تحديد هوية المشتبه به والوصول إلى مكان وجوده.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات تشمل فحص الأدلة الرقمية ومسارات الاتصال، إلى جانب مراجعة كاميرات المراقبة والاستعانة بخبراء في الجرائم الإلكترونية. وأشارت الشرطة إلى أن جميع الاحتمالات لا تزال مطروحة حتى يتم الكشف عن ملابسات القضية.
وأوضحت أن لقب “العقرب” الذي استخدمه مرسل الرسائل أصبح محور التحقيق. وتأتي هذه التطورات وسط محاولات لمعرفة ما إذا كان يشير إلى شخص واحد أو مجموعة تقف وراء هذه التهديدات. خاصة مع تكرار الرسائل خلال فترة زمنية متقاربة.
وأثارت القضية اهتمامًا واسعًا داخل أستراليا، حيث تصاعدت الدعوات إلى تشديد الإجراءات الأمنية وملاحقة كل من يستخدم وسائل الاتصال لنشر التهديدات أو بث الذعر بين المواطنين.
وشددت السلطات الأسترالية على أنها لن تتهاون مع مثل هذه الجرائم. وأكدت أن توجيه التهديدات عبر الوسائل الإلكترونية أو التقليدية يُعد جريمة يعاقب عليها القانون. بالإضافة إلى ذلك، ستستمر التحقيقات حتى يتم تحديد هوية المسؤول وتقديمه إلى العدالة.


