إيران – صرّح مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز» بأن طهران ستصعّد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل في حال فشلت المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة. ونتيجة لذلك، كشف المسؤول عن تحول جوهري في العقيدة العسكرية الإيرانية نحو الاعتماد على الهجوم بدلًا من النهج الدفاعي التقليدي. علاوة على ذلك، تأتي هذه التهديدات في ظل استمرار حالة الترقب الأمني والملاحي في المنطقة.
التحول نحو العقيدة الهجومية في مضيق هرمز
أوضح المسؤول أن إيران مستعدة لاتخاذ خطوات أكثر تشددًا وتغيير آليات تعاملها مع الملاحة في الخليج إذا لم تُحقق الجهود الدبلوماسية نتائج ملموسة. بالإضافة إلى ذلك، يُشكل مضيق هرمز الشريان الرئيسي لنقل إمدادات الطاقة العالمية. وهذا ما يجعل أي تهديد فيه حافزاً لقلق إقليمي ودولي واسع.
يعكس التلويح بالخيار الهجومي استعداد طهران لاتخاذ إجراءات ميدانية حاسمة دون الكشف عن تفاصيلها أو توقيت تنفيذها. بالتالي، تتزايد الاحتمالات بتأثر حركة الناقلات والسفن التجارية حال تعثر التفاهمات السياسية.
الدبلوماسية وتجنب المواجهة الشاملة
تتزامن هذه التصريحات مع جهود إقليمية ودولية حثيثة لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، يؤكد المسؤول الإيراني أن الخيار الدبلوماسي لا يزال قائماً. غير أن فشله سيعجل بالانتقال إلى خيارات أكثر تصعيداً.
ختاماً، تسعى الوساطات المتبادلة إلى نزع فتيل الأزمة وتجنب أي احتكاك عسكري مباشر في المضيق. وعليه، تظل العواصم المعنية في حالة استنفار لمتابعة نتائج الاتصالات السياسية الجارية بين واشنطن وطهران.


