نانت، فرنسا – اعتبر ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، أن الهزيمة الودية أمام كوت ديفوار جاءت بمثابة تنبيه مبكر لـ”الديوك”. وجاء ذلك قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
وخسر المنتخب الفرنسي بنتيجة 2-1 أمام كوت ديفوار، في المباراة الودية التي جمعت بينهما ضمن التحضيرات الأخيرة للمونديال.
وقال ديشامب خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: “لم أكن أعتبر منتخب فرنسا فريقًا مثاليًا، ولن أصفه الآن بالفريق السيئ، لكن إذا كنا بحاجة إلى جرس إنذار قبل كأس العالم، فقد حصلنا عليه بالفعل”.
وأضاف: “قدمنا شوطًا أول جيدًا وسيطرنا على مجريات اللعب، لكن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا في الشوط الثاني. علينا أن نتوقع مواجهات مشابهة عندما نلتقي السنغال في افتتاح مشوارنا بالمونديال”.
وأوضح المدرب الفرنسي أن طبيعة المباراة الودية وإجراء عدد كبير من التبديلات أثرت على أداء الفريق. وقال قائلًا: “قمت بإجراء عشرة تغييرات خلال اللقاء، وكان هدفي منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة. لا أشعر بالقلق بسبب هذه النتيجة، كما أنني لم أكن لأبالغ في رد فعلي لو حققنا الفوز”.
وشهدت المباراة نهاية سلسلة مميزة للمنتخب الفرنسي، الذي لم يتعرض لأي خسارة في المباريات الودية خلال شهري مايو ويونيو قبل البطولات الكبرى منذ عام 2010. ففي ذلك الوقت، سقط المنتخب أمام الصين بهدف دون رد قبل انطلاق كأس العالم بجنوب أفريقيا.
كما توقفت سلسلة كيليان مبابي التهديفية بقميص المنتخب، بعدما فشل في التسجيل للمرة الأولى خلال مباراة يبدأها أساسيًا منذ مواجهة كرواتيا في مارس 2025. وبهذا تنتهي سلسلة استمرت سبع مباريات متتالية هز خلالها الشباك.
وتقدم المنتخب الفرنسي أولًا عبر ريان شرقي قبل نهاية الشوط الأول، مستفيدًا من تمريرة إبراهيما كوناتي. بعد ذلك نجح جويلا دوي في إدراك التعادل للأفيال مطلع الشوط الثاني بصناعة نيكولاس بيبي.
وفي الدقيقة 84، خطف أماد ديالو هدف الفوز للمنتخب الإيفواري بعد تمريرة حاسمة من جويلا دوي. وقاد بذلك منتخب بلاده إلى انتصار تاريخي على فرنسا.
وباتت كوت ديفوار خامس المنتخبات الأفريقية التي تنجح في تحقيق الفوز على فرنسا، بعد السنغال ونيجيريا وجنوب أفريقيا وتونس.
ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات السنغال والنرويج والعراق.


