باريس، فرنسا – بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، لم تقتصر متابعة جماهير كرة القدم على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى إطلالاتهم خارج الملاعب. وقد لفتت الحقائب الفاخرة التي حملها عدد من نجوم اللعبة الأنظار، لتتحول إلى حديث عشاق الموضة ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتصدر النرويجي إيرلينج هالاند المشهد بعدما ظهر بحقيبة من دار الأزياء الفرنسية “هيرميس”، المعروفة بتصميماتها الفاخرة وحرفيتها العالية. فيما خطف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأنظار بحقيبة أنيقة من “جوتشي”، عكست ذوقه المعروف في اختيار العلامات العالمية.
نجوم الكرة أصبحوا أيقونات للموضة
ولم يكن هالاند ورونالدو الوحيدين، إذ حرص عدد من اللاعبين على الظهور بإكسسوارات ومنتجات من أشهر دور الأزياء العالمية. ويؤكد هذا المشهد أن نجوم كرة القدم أصبحوا أيقونات للموضة، وأن اختياراتهم تلقى اهتمامًا لا يقل عن أدائهم داخل الملعب.
ويرى خبراء الموضة أن ارتباط الرياضيين بالعلامات التجارية الفاخرة بات جزءًا من استراتيجيات التسويق الحديثة. حيث تستفيد الشركات من الشعبية الواسعة للاعبين في الترويج لمنتجاتها. بينما يعزز اللاعبون صورتهم التجارية من خلال التعاون مع كبرى دور الأزياء.

العلاقة بين الرياضة والأزياء أصبحت أكثر قوة
كما أسهمت منصات التواصل الاجتماعي في تضاعف تأثير هذه الإطلالات، إذ تنتشر صور اللاعبين بسرعة كبيرة، وتتحول تفاصيل ملابسهم وحقائبهم إلى موضوع للنقاش بين المتابعين. ويؤثر ذلك على مبيعات العلامات التجارية واتجاهات الموضة عالميًا.
ويؤكد مختصون أن العلاقة بين الرياضة والأزياء أصبحت أكثر قوة من أي وقت مضى، خاصة بعد البطولات الكبرى التي تشهد متابعة جماهيرية واسعة. إذ لم يعد اللاعبون مجرد أبطال في الملاعب. بل أصبحوا سفراء للموضة وأصحاب تأثير كبير في أسلوب الحياة والذوق العام لدى ملايين المتابعين حول العالم.


