واشنطن، الولايات المتحدة – أعلن الجيش الأمريكي أنه تم تغيير مسار 129 سفينة منذ بدء الحصار المفروض على إيران. يأتي ذلك في إطار العمليات البحرية الرامية إلى تنفيذ إجراءات الحصار ومراقبة حركة الملاحة في الممرات المائية القريبة من السواحل الإيرانية.
ارتفاع عدد السفن المحولة
وأوضح الجيش الأمريكي أن عمليات تحويل مسارات السفن تأتي ضمن التدابير المتخذة لمنع وصول السفن إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرتها. كما أكد استمرار تنفيذ الإجراءات البحرية المرتبطة بالحصار.
ويعكس الرقم الجديد تصاعداً في حجم العمليات البحرية الأمريكية. فقد ارتفع عدد السفن التي تم تحويل مسارها بشكل ملحوظ منذ بدء تطبيق الحصار. في الوقت نفسه، هناك تشديد للرقابة على حركة الشحن البحري في المنطقة.
وأشار الجيش الأمريكي إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن جهود أوسع. وتهدف تلك الجهود إلى فرض القيود البحرية ومراقبة حركة التجارة المرتبطة بإيران.
استمرار الرقابة البحرية
وأكدت القوات الأمريكية مواصلة مراقبة السفن التجارية وناقلات البضائع التي تعبر الممرات البحرية الاستراتيجية. إضافة إلى ذلك، يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق السفن التي يشتبه في مخالفتها للقيود المفروضة.
وأضاف الجيش الأمريكي أن الوحدات البحرية المنتشرة في المنطقة تواصل تنفيذ مهامها. ويتم ذلك لضمان تطبيق إجراءات الحصار ومتابعة حركة الملاحة بشكل مستمر.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالأزمة بين الولايات المتحدة وإيران. كما أن لهذا التطور تأثيرات على حركة النقل البحري والتجارة الدولية في منطقة الخليج العربي.
وتعد الممرات البحرية القريبة من إيران من أهم طرق التجارة العالمية. لذلك، فإن أي قيود أو إجراءات عسكرية فيها تكون محل متابعة دولية واسعة. ويعود ذلك إلى تأثيرها المحتمل على حركة الشحن وأسواق الطاقة العالمية.


