روما، إيطاليا – دعت حكومة إيطاليا إلى الإفراج عن ناشطين إيطاليين مؤيدين للفلسطينيين محتجزين في شرق ليبيا. وجاءت هذه الدعوة بعدما دخلا مع ثمانية ناشطين آخرين في إضراب عن الطعام والشراب منذ عدة أيام احتجاجاً على احتجازهم.
محتجزون ضمن مجموعة داعمة لغزة
وأفادت وزارة خارجية إيطاليا بأن القنصل الإيطالي في بنغازي طلب من السلطات المحلية الإفراج عن المواطنين الإيطاليين المحتجزين. كما طالب بالسماح له بزيارتهما والاطلاع على أوضاعهما الصحية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المحتجزين في ليبيا ينتمون إلى مجموعة من النشطاء المرتبطين بمبادرة “أسطول الصمود العالمي”. وكانوا يحاولون الوصول إلى قطاع غزة عبر مسار بري، بعد تعثر محاولات أخرى لإيصال مساعدات إنسانية إلى القطاع.
وتأتي القضية في أعقاب إعلان القوات الإسرائيلية في مايو الماضي اعتراض عشرات السفن واحتجاز مئات الأشخاص. شارك هؤلاء الأشخاص في تحركات بحرية داعمة لغزة.
تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية
وأكد منظمو “أسطول الصمود العالمي” أن عشرة محتجزين دخلوا يومهم الخامس من الإضراب عن الطعام والشراب. جاء ذلك احتجاجاً على استمرار احتجازهم وما وصفوه بسوء المعاملة.
وأشار بيان خارجية إيطاليا إلى أن الحالة الصحية للمضربين تشهد تدهوراً سريعاً. وحذر البيان من أن استمرار الإضراب دون تدخل قد يؤدي إلى عواقب خطيرة.
ودعا المنظمون الجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى التحرك العاجل لإنهاء الأزمة وضمان سلامة المحتجزين. وأكدوا أن استمرار الوضع الحالي قد يحول القضية إلى أزمة إنسانية.
ولم تصدر السلطات في مدينة بنغازي حتى الآن تعليقاً رسمياً بشأن مطالب الإفراج عن النشطاء أو الاتهامات المتعلقة بظروف احتجازهم.


