موسكو، روسيا – أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن التعاون الاقتصادي بين روسيا والهند سيشمل جميع المجالات. كما أشار إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين تشهد نمواً متواصلاً على المستويات التجارية والاستثمارية والصناعية.
شراكة اقتصادية متنامية
وقال بوتين إن موسكو ونيودلهي تعملان على تعزيز شراكتهما الاستراتيجية وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويدعم التنمية الاقتصادية.
وأوضح الرئيس الروسي أن التعاون بين البلدين لا يقتصر على قطاع محدد، بل يمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية. ويشمل ذلك الطاقة والصناعة والتكنولوجيا والنقل والاستثمارات المتبادلة.
وأضاف أن روسيا تنظر إلى الهند باعتبارها شريكاً استراتيجياً مهماً في آسيا وعلى المستوى الدولي. وأكد حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية بصورة مستمرة.
تعزيز التبادل التجاري والاستثماري
وأشار بوتين إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين شهد نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة. وقد جاء ذلك مدفوعاً بتوسيع التعاون في عدد من المجالات الحيوية.
وأكد أن الجانبين يسعيان إلى تنفيذ مشروعات مشتركة جديدة وتعزيز الاستثمارات المتبادلة بما يساهم في تحقيق مصالحهما الاقتصادية طويلة الأمد.
وشدد الرئيس الروسي على أن العلاقات الروسية الهندية تمتلك فرصاً كبيرة للنمو والتوسع خلال الفترة المقبلة. ويأتي ذلك في ظل التقارب السياسي والاقتصادي بين البلدين.
وتأتي تصريحات بوتين في إطار تأكيد موسكو على أهمية تعزيز علاقاتها مع القوى الاقتصادية الكبرى، وفي مقدمتها الهند. وتعد الهند من أسرع الاقتصادات نمواً على مستوى العالم.


