بروكسل ، بلجيكا – ذكرت وكالة رويترز أن الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) تدرس بشكل منفصل شراكات ومبادرات محتملة لضمان وحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأكدت الوكالة أن هذه الجهود لا تنفذ ضمن مهمة رسمية تابعة للحلف. وفي هذا السياق، عقد القائد العسكري الأعلى لحلف الناتو، الجنرال ألكسيس غرينتش، اجتماعا عبر تقنية الفيديو مع مسؤولين عسكريين من الدول الأعضاء المهتمة. صرح متحدث باسمه لوكالة الأنباء بأن هذا التحرك يهدف إلى التنسيق وتسهيل مساهمات الدول الراغبة. كما شدد بالقول: “هذه ليست مهمة تابعة للحلف، ولكن نظرا لقدرات الناتو الفريدة في جمع الحلفاء، فمن المنطقي أن نلعب دور الميسر”.
تحالف أوروبي بقيادة فرنسا وبريطانيا
على الصعيد الأوروبي، تعمل فرنسا وبريطانيا بشكل منفصل على قيادة جهود لتشكيل تحالف يضم نحو 12 دولة. يهدف هذا التحالف المرتقب إلى ضمان المرور الآمن للسفن والتجارة عبر مضيق هرمز. وذلك سيكون فور انحسار التوترات الإقليمية أو التوصل إلى تسوية للصراع الحالي.
الحصار البحري الأمريكي وتأثيره على تدفق النفط
تزامنا مع المساعي الدبلوماسية والعسكرية للحلفاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ إجراءات مشددة لدعم الحصار البحري المفروض على إيران. أوضحت التقارير أن القوات الأمريكية قامت بتحويل مسار نحو 68 سفينة تجارية وتعطيل ثلاث سفن. إضافة إلى ذلك، صعدت القوات الأمريكية على متن سفينتين أخريين لضمان الالتزام التام بالحصار. وأشارت بيانات مؤسسة كبلر إلى أن مشاركة أكثر من 20 سفينة حربية أمريكية في دعم هذا الحصار أدت إلى تراجع حاد في شحنات النفط الخام الإيرانية. انخفضت الشحنات إلى نحو سبع مستوياتها المسجلة لما قبل اندلاع الأزمة.


