تسجيل الدخول
الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
  • English
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • الأحدث
  • الإمارات
  • الأخبار
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • شركات
    • عقارات
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • عملات رقمية
    • تقارير اقتصادية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • المركبات الكهربائية
    • الفضاء والمريخ
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • المجتمع
  • صحة
  • منوعات
  • سياحة وفنادق
قراءة: خاص – 24 ساعة لاختبار الخليج.. هل تستطيع دول مجلس التعاون أن تعمل كمنظومة أمن واحدة؟
شارك
الأحدث
بركان إتنا يعود للثوران في صقلية.. الرماد يحجب السماء وصاعقة تنهي حياة سائح أمريكي
الإمارات.. 4.23 مليار درهم قيمة المصادرات المحلية في 2025
جيفريز: كفى.. مطالب أمريكية بحماية الفلسطينيين ووقف اعتداءات المستوطنين
أوزبكستان.. فريق بنات الإمارات يتعادل مع رويال ثيمبو في تمهيدي دوري أبطال آسيا لسيدات كرة القدم
القضاء السوري يصدر حكما حضوريا بالإعدام بحق وسيم الأسد بجرائم حرب
Font ResizerAa
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • English
  • أحدث الأخبار
Search
  • الأخبار
    • الإمارات
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • تقارير اقتصادية
    • شركات
    • عقارات
    • عملات رقمية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • الفضاء والمريخ
    • المركبات الكهربائية
  • منوعات
  • المجتمع
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • صحة
  • سياحة وفنادق
Have an existing account? تسجيل الدخول
تابعنا
All rights reserved © Voice of Emirates - News service from Our Media Group
تحليلاتسياسة

خاص – 24 ساعة لاختبار الخليج.. هل تستطيع دول مجلس التعاون أن تعمل كمنظومة أمن واحدة؟

الخليج: تحديات الأمن الجماعي في العصر الحديث

Mohammed El-qaradawi
آخر تحديث: 18 أغسطس، 2026 12:46 م
Mohammed Elkaradawy
Mohammed El-qaradawi
بواسطةMohammed Elkaradawy
News Editor
محمد القرضاوي، محرر في وكالة أنباء صوت الإمارات، مكتب القاهرة، وهو صحفي محترف وعضو نقابة الصحفيين المصريين، يتمتع بخبرة واسعة في تغطية ملفات الأمن القومي والتحقيقات...
متابعة:
- News Editor
منذ 1 ساعة
شارك
زمن القراءة بالدقائق: 13
خاص - 24 ساعة لاختبار الخليج.. هل تستطيع دول مجلس التعاون أن تعمل كمنظومة أمن واحدة؟
24 ساعة لاختبار الخليج ( إنفوجراف / صوت الامارات )
مشاركة
أبرز النقاط
  • الاختبار ليس حربًا.. بل أول ساعة من الأزمة
  • منظومة خليجية خاصة
  • المعركة الجديدة: «ربط السلاح» وليس شراء السلاح
  • واشنطن.. الشريك الذي يصعب تجاهله
  • لماذا أصبح الدفاع الجوي في قلب المعادلة؟
  • الإمارات.. الأمن عبر الردع والدبلوماسية
  • العقبة الأصعب.. ليست الصاروخ
  • ست طبقات يمكن أن تصنع «الدرع الخليجي»
  • هل تحتاج المنظومة إلى شريك واحد؟
  • ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الأمن الخليجي
  • الاختبار الحقيقي.. هل يمكن اتخاذ القرار نفسه؟

ابو ظبى ، الامارات – من الإنذار المبكر وتبادل المعلومات إلى الدفاع الجوي وحماية الملاحة والطاقة.. الخليج يملك معظم مكونات الأمن الجماعي، لكن الاختبار الحقيقي يبقى في القدرة على ربطها تحت ضغط الأزمة، من دون المساس بالقرار السيادي لكل دولة. في منطقة تتقاطع فيها خطوط التجارة والطاقة والأمن الدولي، لم يعد السؤال الخليجي الأكثر إلحاحًا هو: من يمتلك أقوى منظومة دفاع؟ ، السؤال الأكثر أهمية أصبح: إذا تعرضت إحدى دول الخليج لتهديد واسع، هل تستطيع الدول الست أن ترى الخطر نفسه، وتتبادل المعلومات في الوقت نفسه، وتنسق استجابتها بالسرعة نفسها؟

هذا السؤال يضع منظومة الأمن الخليجي أمام اختبار مختلف؛ اختبار لا يقيس عدد الطائرات أو الصواريخ، وإنما درجة الترابط بين القدرات الوطنية. ولا يعني ذلك أن دول مجلس التعاون تبدأ من الصفر. فمنذ تأسيس المجلس عام 1981، تطورت هياكل التعاون الأمني والعسكري، وصولًا إلى قوات درع الجزيرة والقيادة العسكرية الموحدة واتفاقية الدفاع المشترك. لكن السنوات الأخيرة دفعت هذا التعاون إلى مرحلة أكثر إلحاحًا، مع تنامي مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتهديدات الملاحة، وحساسية منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية.

وفي سبتمبر 2025، وبعد الهجوم الإسرائيلي على قطر، عقد مجلس الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون اجتماعًا استثنائيًا، ووجّه القيادة العسكرية الموحدة إلى تفعيل آليات الدفاع المشترك وقدرات الردع الخليجية. كما أعلن المجلس خطوات شملت زيادة تبادل المعلومات الاستخباراتية، ونقل صورة الموقف الجوي بين مراكز العمليات، وتسريع العمل على منظومة إنذار مبكر للصواريخ الباليستية وتحديث خطط الدفاع المشتركة. وهنا تبدأ القصة الحقيقية.

الاختبار ليس حربًا.. بل أول ساعة من الأزمة

لتقييم مدى جاهزية الأمن الجماعي الخليجي، يمكن تصور سيناريو افتراضي: ظهور تهديد جوي واسع يستهدف منطقة حيوية في الخليج. لا يتعلق السيناريو بتحديد مصدر الهجوم أو كيفية مواجهته عسكريًا، وإنما بسؤال واحد: كيف تعمل منظومة التعاون خلال أول 24 ساعة؟

00:00 — الإنذار
هل تستطيع منظومات الرصد اكتشاف الخطر وإرسال التحذير إلى الشركاء بسرعة؟
01:00 — المعلومات
هل تتحول البيانات الوطنية إلى صورة مشتركة تسمح لمراكز القرار بفهم الموقف الإقليمي؟
03:00 — المجال الجوي
هل تستطيع أنظمة الدفاع المختلفة تبادل المعلومات والتنسيق بصورة فعالة؟
06:00 — البنية التحتية
كيف يتم تعزيز حماية الطاقة والمياه والكهرباء والمطارات والموانئ؟
12:00 — الملاحة
كيف تتعامل الدول مع أي اضطراب محتمل في حركة السفن والطيران والتجارة؟
18:00 — القرار السياسي
هل تستطيع العواصم الخليجية الحفاظ على قناة تشاور سريعة ورسالة سياسية متناسقة؟
24:00 — الاستجابة
هل تتحول آليات التعاون الموجودة إلى استجابة جماعية متكاملة، أم تبقى القرارات الرئيسية في الإطار الوطني لكل دولة؟

منظومة خليجية خاصة

مصطلح «الناتو الخليجي» أصبح شائعًا في النقاش السياسي والإعلامي، لكنه ليس اسمًا رسميًا لتحالف جديد قائم.
والأدق مهنيًا هو النظر إليه باعتباره تعبيرًا عن مسار محتمل لتطوير منظومة الدفاع الجماعي القائمة بالفعل. وتشير تحليلات حديثة إلى أن دول الخليج لا تحتاج بالضرورة إلى إنشاء تحالف جديد من الصفر، بقدر ما تحتاج إلى تطوير الهياكل الموجودة، خصوصًا في مجالات القيادة المشتركة والإنذار المبكر والدفاع الجوي والصاروخي وتبادل المعلومات. وتملك دول المجلس بالفعل القيادة العسكرية الموحدة، التي تمثل الإطار المؤسسي الأهم للتنسيق العسكري الخليجي. وفي سبتمبر 2025، جاء قرار تعزيز تبادل المعلومات ونقل صورة الموقف الجوي وتسريع منظومة الإنذار المبكر ليكشف أن الاتجاه الخليجي يتحرك عمليًا نحو زيادة الترابط بين القدرات الوطنية، وليس مجرد شراء أسلحة إضافية.

المعركة الجديدة: «ربط السلاح» وليس شراء السلاح

أن تمتلك كل دولة أنظمة دفاع متطورة، فهذا لا يعني تلقائيًا وجود منظومة دفاع إقليمية متكاملة.
الاختبار الحقيقي يبدأ عندما تصبح المنظومات قادرة على: الرصد – تبادل البيانات – تحليل التهديد – تكوين صورة مشتركة – تنسيق الاستجابة ، وهذا تحديدًا هو التحدي الذي تناقشه الدراسات المتخصصة في الدفاع الخليجي. فالتحدي لا يتعلق فقط بامتلاك أنظمة متطورة، وإنما بقدرتها على التشغيل البيني وتبادل المعلومات في الوقت المناسب. وتلفت تحليلات متخصصة إلى أن اختلاف أنظمة التسليح والبرمجيات والإجراءات بين دول الخليج يمثل أحد العقبات أمام التكامل الكامل. وهنا يتغير السؤال من: من لديه أفضل منظومة دفاع؟ إلى: هل تستطيع المنظومات المختلفة أن تتحدث مع بعضها؟

واشنطن.. الشريك الذي يصعب تجاهله

أي نقاش مهني حول الأمن الخليجي سيكون ناقصًا إذا تجاهل الدور الأمريكي. لكن بناء قدرة خليجية أكبر لا يعني بالضرورة استبدال الشراكة الأمريكية. فالولايات المتحدة ما زالت شريكًا أساسيًا لدول مجلس التعاون في مجالات الدفاع والأمن والملاحة والتدريب وتبادل المعلومات. وفي يناير 2026، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية وشركاء إقليميون إنشاء خلية تنسيق للدفاع الجوي والصاروخي في قاعدة العديد بقطر، بهدف تعزيز التكامل وتبادل المعلومات بين الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين. كما ناقش الاجتماع الوزاري الخليجي-الأمريكي في يونيو 2026 تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، إلى جانب جهود خفض التصعيد والوساطة، فيما أكدت واشنطن التزامها بأمن دول مجلس التعاون. وهذا يقود إلى نموذج مختلف عن فكرة «الخليج في مواجهة واشنطن»: قدرات خليجية أكبر + شراكات دولية أوسع. أي أن تعزيز الاعتماد على القدرات الذاتية يمكن أن يسير بالتوازي مع الشراكة الأمريكية، وليس بالضرورة على حسابها.

لماذا أصبح الدفاع الجوي في قلب المعادلة؟

لأن طبيعة التهديدات تغيرت. لم تعد المخاطر مقتصرة على الصواريخ الباليستية التقليدية، بل أصبح المشهد أكثر تعقيدًا مع انتشار الطائرات المسيّرة والصواريخ الجوالة، إلى جانب التهديدات التي يمكن أن تطال البنية التحتية الحيوية والممرات البحرية. وفي هذه البيئة، لا يكفي امتلاك منظومة دفاعية قوية داخل حدود دولة واحدة. فالتهديد الجوي لا يعترف بالحدود السياسية بالسرعة نفسها التي تعمل بها المؤسسات الحكومية. ولهذا أصبحت الإنذارات المبكرة والصورة الجوية المشتركة وتبادل المعلومات من أهم عناصر أي منظومة دفاع جماعي حديثة. وهذا بالضبط ما وضعه مجلس الدفاع الخليجي ضمن أولويات التطوير بعد أزمة سبتمبر 2025.

الإمارات.. الأمن عبر الردع والدبلوماسية

بالنسبة إلى الإمارات، لا ينبغي تقديم تطوير التعاون الدفاعي الخليجي باعتباره مشروعًا للتصعيد أو سباقًا مفتوحًا للتسلح.
السياسة الإماراتية تجمع بين حماية السيادة وتعزيز الردع من جهة، والدبلوماسية وخفض التصعيد والحوار من جهة أخرى.
وقد أكدت الإمارات في الاجتماع الوزاري الخليجي-الأمريكي في يونيو 2026 أهمية وحدة دول مجلس التعاون، كما أكد الاجتماع استمرار الشراكة الاستراتيجية بين دول الخليج والولايات المتحدة. وتنسجم هذه المقاربة مع رؤية أوسع تقوم على حماية الاستقرار الإقليمي، واحترام سيادة الدول، والحفاظ على أمن الملاحة والتجارة، مع استخدام الدبلوماسية لمنع تحول الأزمات إلى صراعات أوسع. وبالتالي، فإن بناء قدرة خليجية دفاعية أكبر يمكن النظر إليه باعتباره أداة لحماية الاستقرار وليس دعوة إلى الحرب.

العقبة الأصعب.. ليست الصاروخ

قد يكون شراء رادار أو منظومة دفاع جديدة مسألة تقنية ومالية. لكن بناء شبكة أمنية مشتركة يواجه سؤالًا أكثر حساسية:
من يملك المعلومات؟ ومتى يتم تبادلها؟ ما حدود مشاركة البيانات؟ من يقرر أن تهديدًا ما يستدعي استجابة جماعية؟ وكيف يمكن تنسيق العمليات مع الحفاظ على القرار السيادي لكل دولة؟ ، هذه الأسئلة تجعل بناء منظومة دفاع خليجية متكاملة مشروعًا سياسيًا ومؤسسيًا بقدر ما هو مشروع عسكري. ولهذا فإن الطريق الأكثر واقعية قد لا يكون إنشاء تحالف عسكري شامل دفعة واحدة، وإنما تطوير التكامل في المجالات التي تتوافق حولها دول المجلس بصورة أكبر.

ست طبقات يمكن أن تصنع «الدرع الخليجي»

يمكن تصور مستقبل منظومة الأمن الخليجي من خلال ست طبقات:
1 ـ الإنذار المبكر
شبكة قادرة على مشاركة التحذيرات بسرعة.
2 ـ المعلومات
زيادة تبادل البيانات والصور الاستخباراتية ذات الصلة بالتهديدات المشتركة.
3 ـ الدفاع الجوي والصاروخي
رفع مستوى التشغيل البيني بين الأنظمة المختلفة.
4 ـ أمن الطاقة والبنية التحتية
حماية المنشآت الحيوية باعتبارها جزءًا من الأمن الوطني والإقليمي.
5 ـ الأمن البحري
حماية التجارة والموانئ والممرات البحرية.
6 ـ القرار السياسي
قنوات تشاور سريعة تضمن عدم انفصال المسار السياسي عن التطورات الأمنية.

والنتيجة ليست بالضرورة «جيشًا خليجيًا واحدًا». بل: شبكة خليجية تستطيع أن تعمل معًا عندما تحتاج إلى ذلك.
لماذا قد يكون «الشبك» أهم من «الدرع»؟ فالدرع يحمي منطقة. أما الشبكة فتسمح لكل دولة بأن تضيف قدراتها إلى منظومة أوسع. وهذا النموذج قد يكون أكثر ملاءمة للخليج، لأن دول المجلس تحتفظ بسياساتها الخارجية وقراراتها السيادية، وفي الوقت نفسه تواجه مجموعة من المخاطر التي تتجاوز الحدود.
لذلك يمكن أن يكون المستقبل: قدرات وطنية قوية – قيادة عسكرية خليجية – إنذار مبكر مشترك – تبادل معلومات – تعاون بحري – شراكات دولية ، بدلًا من بناء نسخة مطابقة لتحالفات عسكرية خارج المنطقة.

هل تحتاج المنظومة إلى شريك واحد؟

المشهد الإقليمي يشير إلى اتجاه نحو تنويع الشراكات، وليس الاعتماد على طرف واحد. فالولايات المتحدة تبقى شريكًا أمنيًا رئيسيًا، بينما تعمل دول الخليج في الوقت نفسه على توسيع علاقاتها الدفاعية والسياسية والاقتصادية مع قوى دولية وإقليمية أخرى. لكن التنويع لا يعني بالضرورة إنشاء تحالفات متعارضة. بل يمكن أن يعني: امتلاك خيارات أكثر، مع الحفاظ على مركزية التعاون الخليجي. وهذا يمنح دول المجلس مساحة أوسع للمناورة السياسية والأمنية في بيئة إقليمية شديدة التغير.

ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الأمن الخليجي

الأول: التكامل التدريجي
تستمر دول المجلس في تطوير الإنذار المبكر وتبادل المعلومات والتدريبات المشتركة والتشغيل البيني.
النتيجة: منظومة دفاع خليجية أكثر كفاءة دون إنشاء تحالف جديد.
الثاني: الدرع الخليجي متعدد الطبقات
يتوسع التكامل ليشمل الدفاع الجوي والصاروخي والأمن البحري والسيبراني وحماية البنية التحتية.
النتيجة: انتقال مجلس التعاون من مجرد إطار للتنسيق إلى منظومة أمنية أكثر تكاملًا.
الثالث: شبكة أمن متعددة الشركاء
تواصل كل دولة تطوير شراكاتها الخارجية، بالتوازي مع تعميق التنسيق الخليجي.
النتيجة: لا يظهر «ناتو خليجي» بالمعنى التقليدي، وإنما شبكة أمن إقليمية متعددة الأطراف.
وهذا السيناريو يبدو، في المدى المنظور، الأكثر انسجامًا مع طبيعة العلاقات الخليجية والشراكات الدولية القائمة.

الاختبار الحقيقي.. هل يمكن اتخاذ القرار نفسه؟

هنا نصل إلى جوهر الملف.
امتلاك الخليج منظومات متطورة أمر واقع.
وجود قيادة عسكرية موحدة أمر واقع.
وجود تعاون دفاعي مشترك أمر واقع.
وجود شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة أمر واقع.
لكن السؤال الذي لم يُحسم بالكامل هو: إلى أي مدى يمكن دمج هذه المكونات في منظومة واحدة تعمل بسرعة وفاعلية أثناء الأزمة؟ وهذا هو الفارق بين: التعاون الأمني و الأمن الجماعي ، الأول يعني أن الدول تتعاون عندما تحتاج إلى ذلك. أما الثاني فيعني أن بنية التعاون نفسها تصبح جاهزة للعمل قبل وقوع الأزمة.

لا يحتاج الخليج بالضرورة إلى نسخة من «الناتو» بقدر حاجته إلى تطوير نموذجه الخاص للأمن الجماعي. فالمنطقة تمتلك بالفعل معظم اللبنات الأساسية: مجلس التعاون، القيادة العسكرية الموحدة، قوات درع الجزيرة، اتفاقية الدفاع المشترك، منظومات دفاع وطنية متقدمة، وشراكات دولية واسعة. والتحدي المقبل هو ربط هذه اللبنات.

إذا نجحت دول الخليج في تطوير شبكة إنذار مبكر أكثر تكاملًا، وتبادل المعلومات بصورة أسرع، وربط مراكز العمليات، وتحسين التشغيل البيني لمنظومات الدفاع، وتعزيز أمن الملاحة والطاقة، مع الحفاظ على القرار السيادي لكل دولة، فإنها ستكون قد قطعت شوطًا كبيرًا نحو نموذج جديد للأمن الإقليمي. ليس بالضرورة «ناتو خليجيًا». بل شيئًا أكثر واقعية: خليج يستطيع حماية استقراره.. دون أن يغلق باب الشراكة أو الدبلوماسية.

وفي النهاية، يعود الاختبار إلى السؤال الذي بدأ منه الملف: إذا بدأت الأزمة عند الساعة صفر.. هل يستطيع الخليج أن يتحول خلال الساعة الأولى من ست منظومات وطنية إلى شبكة أمنية واحدة؟ الإجابة عن هذا السؤال هي التي ستحدد شكل الأمن الخليجي في السنوات المقبلة.

الوسوم:أخبار موقع صوت الإماراتأمريكاإسرائيلإيرانالخليجالشرق الاوسطالولايات المتحدةصوت الإماراتمجلس التعاون الخليجى
المصادر:صوت الامارات
شارك هذا الخبر
Facebook Whatsapp Whatsapp LinkedIn Telegram Threads Email Copy Link Print
الخبر السابق دائرة الشارقة الرقمية تحصد جائزة عالمية عن مشروع "مدى" لمحاكاة مياه الأمطار دائرة الشارقة الرقمية تحصد جائزة عالمية عن مشروع “مدى” لمحاكاة مياه الأمطار
الخبر التالي القضاء السوري يصدر حكما حضوريا بالإعدام بحق وسيم الأسد بجرائم حرب القضاء السوري يصدر حكما حضوريا بالإعدام بحق وسيم الأسد بجرائم حرب

اختيار المحرر

بركان إتنا يعود للثوران في صقلية.. الرماد يحجب السماء وصاعقة تنهي حياة سائح أمريكي

بركان إتنا يعود للثوران في صقلية.. الرماد يحجب السماء وصاعقة تنهي حياة سائح أمريكي

ايطاليا: مأساة السياح بسبب الطقس في صقلية

بواسطة
مدحت الشيخ
زمن القراءة بالدقائق: 2
الإمارات.. 4.23 مليار درهم قيمة المصادرات المحلية في 2025
الإمارات.. 4.23 مليار درهم قيمة المصادرات المحلية في 2025

تجاوزت قيمة المصادرات المسجلة خلال عام 2025 أربعة أضعاف المستوى المسجل في…

زمن القراءة بالدقائق: 1
جيفريز: كفى.. مطالب أمريكية بحماية الفلسطينيين ووقف اعتداءات المستوطنين
جيفريز: كفى.. مطالب أمريكية بحماية الفلسطينيين ووقف اعتداءات المستوطنين

فلسطين: ضرورة التدخل الأمريكي لحماية الشعب

زمن القراءة بالدقائق: 1

الأكثر شيوعا

أوزبكستان.. فريق بنات الإمارات يتعادل مع رويال ثيمبو في تمهيدي دوري أبطال آسيا لسيدات كرة القدم

أوزبكستان.. فريق بنات الإمارات يتعادل مع رويال ثيمبو في تمهيدي دوري أبطال آسيا لسيدات كرة القدم

يتأهل إلى دور المجموعات متصدرا كل مجموعة من المجموعات الست…

منذ 44 دقيقة

القضاء السوري يصدر حكما حضوريا بالإعدام بحق وسيم الأسد بجرائم حرب

سوريا: الحكم بالإعدام على وسيم الأسد

منذ 48 دقيقة

دائرة الشارقة الرقمية تحصد جائزة عالمية عن مشروع “مدى” لمحاكاة مياه الأمطار

يعد مشروع "مدى لمحاكاة تجمعات مياه…

منذ ساعتين

غارات جوية مجهولة تستهدف مدرج مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب

سوريا: أنباء عن الطائرات المجهولة التي…

منذ ساعتين

مأساة تهز جندوبة.. غرق مراهقين في سد بوهرتمة والعثور على جثمانيهما بعد ساعات من البحث

بوهرتمة

منذ ساعتين

قد يهمك أيضاً

في ذكرى رحيل كوفي عنان.. مسيرة دبلوماسية حافلة لأحد أبرز وجوه الأمم المتحدة
المجتمع

في ذكرى رحيل كوفي عنان.. مسيرة دبلوماسية حافلة لأحد أبرز وجوه الأمم المتحدة

نيويورك ، الولايات المتحدة - تحل اليوم الثلاثاء 18 أغسطس ذكرى وفاة الدبلوماسي الغاني كوفي عنان، الأمين العام الأسبق للأمم…

زمن القراءة بالدقائق: 2
زلزالا فنزويلا يفاقمان الكارثة.. أكثر من 6 آلاف قتيل وآلاف الأسر تواجه التشرد
المجتمع

زلزالا فنزويلا يفاقمان الكارثة.. أكثر من 6 آلاف قتيل وآلاف الأسر تواجه التشرد

كراكاس ، فنزويلا - كشفت السلطات الفنزويلية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد إلى 6438 قتيلًا. جاء…

زمن القراءة بالدقائق: 2
هيشيليما يجدد عهده مع زامبيا ويفوز بولاية رئاسية ثانية
الأخبارالعالم

هيشيليما يجدد عهده مع زامبيا ويفوز بولاية رئاسية ثانية

لوساكا ، زامبيا - حسم الرئيس الزامبي هاكيندي هيشيليما الانتخابات الرئاسية، ليواصل قيادة البلاد لولاية ثانية، بعد حصوله على أغلبية…

زمن القراءة بالدقائق: 2
خاص - من «جسر» بين واشنطن وطهران إلى دولة مهددة بالقصف.. لماذا أصبحت مسقط عقدة الصراع على مضيق هرمز؟
تحليلاتسياسة

خاص – من «جسر» بين واشنطن وطهران إلى دولة مهددة بالقصف.. لماذا أصبحت مسقط عقدة الصراع على مضيق هرمز؟

ابو ظبى ، الامارات - لم يعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف سلطنة عُمان مجرد تصريح عابر في خضم…

زمن القراءة بالدقائق: 5
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • من نحن
  • تواصل معنا
  • أعلن على صوت الإمارات
  • سياسة الخصوصية
قراءة: خاص – 24 ساعة لاختبار الخليج.. هل تستطيع دول مجلس التعاون أن تعمل كمنظومة أمن واحدة؟
شارك
  • مبادئ النشر
  • سياسة الأخلاقيات
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التنوع
  • سياسة التعليقات القابلة للتنفيذ
  • الملكية والتمويل
  • سياسة الخصوصية
قراءة: خاص – 24 ساعة لاختبار الخليج.. هل تستطيع دول مجلس التعاون أن تعمل كمنظومة أمن واحدة؟
شارك

 جميع الحقوق محفوظة © صوت الإمارات – خدمة إخبارية من مجموعة أور ميديا الإعلامية

Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?