صقلية ، ايطاليا – شهدت جزيرة صقلية الإيطالية تطورات لافتة مع تجدد النشاط البركاني لبركان إتنا، أحد أشهر البراكين النشطة في أوروبا. فقد تصاعدت أعمدة الرماد والغازات إلى السماء، في مشهد أعاد المخاوف بشأن تأثير النشاط البركاني على المناطق المحيطة. وتزامن تجدد نشاط إتنا مع حالة من التقلبات الجوية التي شهدتها أجزاء من الجزيرة. كما تابعت السلطات والجهات المختصة تطورات البركان ومدى تأثير الرماد المتصاعد على المناطق القريبة وحركة السكان والزائرين.
ويُعرف إتنا بنشاطه البركاني المتكرر، إذ شهد خلال السنوات الماضية العديد من الثورات والانبعاثات التي تفاوتت في شدتها. من ناحية أخرى، تفرض طبيعة المنطقة البركانية ضرورة استمرار المراقبة. كما يجب اتخاذ إجراءات احترازية عند ارتفاع مستوى النشاط. وفي تطور مأساوي آخر، تحولت رحلة أحد السياح الأمريكيين في صقلية إلى مأساة، بعدما لقي مصرعه إثر إصابته بصاعقة برق خلال عاصفة رعدية ضربت المنطقة.
وأعادت وفاة السائح إلى الواجهة المخاطر التي يمكن أن تصاحب التقلبات الجوية المفاجئة، خاصة في المناطق المفتوحة والمرتفعات. إذ تزداد احتمالات التعرض للصواعق أثناء العواصف الرعدية. وتكثف الجهات المعنية في صقلية متابعة الأحوال الجوية والنشاط البركاني. كذلك، توجّه الزائرين إلى الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب المناطق المكشوفة أو القريبة من مصادر الخطر خلال فترات الطقس السيئ. ويجمع المشهد الحالي في الجزيرة بين قوة الطبيعة المتمثلة في عودة إتنا إلى النشاط، والخطر المفاجئ للعواصف الرعدية. لذلك، تبقى صقلية أمام تحديات طبيعية متزامنة تتطلب أقصى درجات الحذر والاستعداد.


