واشنطن ، الولايات المتحدة – أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التزام الولايات المتحدة بمواصلة تعزيز الشراكة الثنائية مع جمهورية جزر القمر. كما شدد على حرص واشنطن على توسيع مجالات التعاون مع الدولة الواقعة في المحيط الهندي، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأوضح روبيو، في تصريحات رسمية، أن الولايات المتحدة تنظر إلى جزر القمر باعتبارها شريكًا مهمًا في منطقة شرق إفريقيا والمحيط الهندي. وأكد أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا مستمرًا في عدد من المجالات، من بينها التنمية الاقتصادية، والأمن البحري، والتعليم، والصحة، وتعزيز القدرات المؤسسية.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى توسيع آفاق التعاون مع جزر القمر من خلال دعم البرامج التنموية، وتشجيع الاستثمارات، وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات الإقليمية. ويشمل ذلك مكافحة الإرهاب والقرصنة البحرية والجريمة العابرة للحدود، إلى جانب دعم جهود الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده تثمّن الدور الذي تقوم به جزر القمر في دعم الاستقرار الإقليمي. كما أعرب عن تطلع واشنطن إلى مواصلة التنسيق مع الحكومة القمرية في القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد أهمية تعزيز التعاون داخل الأطر الدولية والإقليمية.
من جانبها، رحبت جزر القمر بتأكيدات الولايات المتحدة بشأن تطوير العلاقات الثنائية، معتبرة أن توسيع مجالات التعاون مع واشنطن من شأنه أن يفتح فرصًا جديدة لدعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز القدرات الوطنية، وتحقيق مصالح الشعبين.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى توسيع حضورها الدبلوماسي في القارة الإفريقية. وتسعى أمريكا أيضًا لتعزيز الشراكات مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات، بما يعكس اهتمام واشنطن المتزايد بالمنطقة في ظل التحولات الجيوسياسية والتنافس الدولي على النفوذ في إفريقيا.


