العلمين، مصر – سلطت تقارير إعلامية أجنبية الضوء على الاكتشافات الأثرية الجديدة في منطقة مارينا العلمين بالساحل الشمالي المصري. وشملت هذه الاكتشافات العثور على ألسنة ذهبية داخل عدد من المقابر، إلى جانب الكشف عن 18 مقبرة جديدة.
دلالات الألسنة الذهبية في طقوس الدفن
وأشار تقرير نقلته “وكالات” وتابعته “صوت الإمارات” إلى أن الألسنة الذهبية كانت تُستخدم في بعض طقوس الدفن القديمة. إذ اعتقد المصريون في تلك الفترات أنها تساعد المتوفى على التحدث أمام الآلهة في العالم الآخر.
ويمنح هذا الاكتشاف قيمة أثرية ودينية كبيرة للمنطقة، حيث يقدم أدلة جديدة ومهمة على المعتقدات الجنائزية السائدة آنذاك. وتعتبر هذه المعتقدات انعكاساً للثراء التاريخي والحضاري الذي تميزت به المنطقة خلال العصرين اليوناني والروماني.
تنوع المقابر واستكشاف الحياة الاجتماعية
وأوضح التقرير أن أعمال الحفائر كشفت عن مقابر متنوعة التصميم، تضم هياكل عظمية وقطعًا أثرية ومقتنيات جنائزية فريدة. ويفتح هذا الاكتشاف المجال واسعاً أمام الباحثين لدراسة أعمق للحياة الاجتماعية والاقتصادية في المدينة.
وتعد مدينة مارينا العلمين من أبرز الموانئ التاريخية النشطة على ساحل البحر المتوسط. وتسهم هذه المقتنيات في رسم صورة أوضح عن طبيعة الحياة والتجارة في تلك الحقبة الزمنية المزدهرة.
تعزيز مكانة مصر السياحية والأثرية
وأكدت التغطيات الإعلامية أن هذه الاكتشافات تعزز مكانة مصر كواحدة من أغنى دول العالم بالتراث الإنساني. وتبرز في الوقت ذاته نجاح البعثات الأثرية المستمر في الكشف عن مزيد من أسرار الحضارات القديمة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الإنجازات المتتالية في دعم حركة البحث العلمي بشكل كبير، إلى جانب لعب دور محوري في تنشيط السياحة الثقافية والأثرية وجذب المزيد من الزوار المهتمين بالتاريخ المصري العريق.


