القاهرة، مصر – دعت جامعة الدول العربية إلى الإفراج الفوري عن أموال المقاصة الفلسطينية، مؤكدة أن استمرار احتجازها يفاقم الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة الفلسطينية.
وأوضحت الجامعة أن هذه الأزمة تؤثر بشكل مباشر في قدرة السلطة على الوفاء بالتزاماتها الأساسية تجاه المواطنين، وتعيق تقديم الخدمات اليومية الضرورية.
دعم سياسي واقتصادي للحكومة
وأكدت الجامعة العربية، في بيان نقلته “وكالات” وتابعته “صوت الإمارات”، أهمية تقديم الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة الفلسطينية في هذا التوقيت الحرج.
وشدد البيان على أن هذا الدعم سيمكن الحكومة من مواصلة أداء مهامها الحيوية، مشيراً إلى أن تعزيز صمود المؤسسات الفلسطينية يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة.
مناشدة للمجتمع الدولي
وطالبت الجامعة العربية المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، واتخاذ خطوات عملية وعاجلة لضمان تدفق الموارد المالية المستحقة.
كما دعت إلى تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاقتصاد الفلسطيني، والعمل الجاد للتخفيف من تداعيات الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتفاقمة في الأراضي الفلسطينية.
الالتزام بالقانون الدولي
وشددت الجامعة على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، لضمان حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكدت في ختام بيانها أن تحقيق الاستقرار الفعلي يتطلب توفير الدعم اللازم للمؤسسات الفلسطينية والحفاظ على قدرتها التشغيلية، بما يسهم في تعزيز فرص السلام في المنطقة.


