واشنطن – أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تسعى لأن تكون “الشريك المفضل” لكولومبيا، مشدداً على التزام واشنطن القوي بتعزيز العلاقات الثنائية. كما أكد توسيع مجالات التعاون مع بوغوتا في مختلف القطاعات الحيوية. وتأتي هذه التصريحات لتعكس رؤية الإدارة الأمريكية في توطيد الروابط مع الحلفاء الإقليميين.
وأوضح روبيو في تصريحاته أن بلاده تنظر إلى كولومبيا باعتبارها أحد أهم الحلفاء الاستراتيجيين في أمريكا اللاتينية. وتسعى واشنطن من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والأمن. كما تهدف إلى تكثيف الجهود المشتركة لمكافحة الجريمة المنظمة والحد من الاتجار بالمخدرات في المنطقة.
تطوير شراكة طويلة الأمد
أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على تطوير شراكة طويلة الأمد مع كولومبيا تقوم على أسس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. وأكد أن واشنطن حريصة على توسيع فرص التعاون الاقتصادي، بما يحقق التنمية والازدهار. كما يعود بالنفع المباشر على شعبي البلدين في المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في إطار استراتيجية أمريكية أوسع تهدف إلى توثيق العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية. ويأتي ذلك في ظل تنافس متزايد على النفوذ الاقتصادي والاستراتيجي في المنطقة. ولذلك يدفع واشنطن لتعزيز التعاون مع شركائها الإقليميين لمواجهة التحديات المشتركة بفاعلية.


