الشارقة، الإمارات – أكدت الشيخة بدور القاسمي أن الكتب لا تقتصر على كونها وسيلة لنقل المعرفة فحسب، بل تمثل جسراً حيوياً وفعالاً للتواصل بين الشعوب والثقافات. وشددت على أن القراءة أداة رئيسية لتعزيز قيم الحوار، والتفاهم، والانفتاح، بما يساهم في ترسيخ التقارب الإنساني وتبادل الخبرات المعرفية بين مختلف المجتمعات حول العالم.
الكتاب أداة لبناء جسور التفاهم
أوضحت الشيخة بدور القاسمي أن القراءة تفتح آفاقاً جديدة أمام الأفراد، وتساعدهم على التعرف إلى ثقافات متنوعة، مما يعزز روح احترام الاختلاف ويشجع على التعاون والتعايش الإنساني. وأشارت إلى أن صناعة النشر تلعب دوراً محورياً في إيصال المعرفة وإثراء الوعي الإنساني، معتبرة أن الكتاب يظل المحرك الأساسي للفهم المشترك بين الأمم.
الاستثمار في الكتاب استثمار في الإنسان
شددت بدور القاسمي على أهمية دعم منظومة النشر الكاملة، بما في ذلك المؤلفون، والناشرون، والمترجمون، باعتبارهم شركاء أساسيين في نشر الثقافة وتوسيع دائرة المعرفة العالمية. وأكدت أن الاستثمار في الكتاب هو استثمار مباشر في الإنسان، وفي بناء مستقبل أكثر وعياً وانفتاحاً، حيث تعد الكلمة المكتوبة ركيزة أساسية لتطور المجتمعات.
منصات الحوار الحضاري
وأضافت الشيخة بدور القاسمي أن المبادرات الثقافية ومعارض الكتب الدولية تساهم بشكل مباشر في تعزيز الحوار الحضاري، وتوفر منصة مثالية لتبادل الأفكار والإبداعات. وتدعم هذه الفعاليات صناعة النشر، وتعزز مكانة الكتاب بوصفه أداة فعالة للتنمية وبناء المجتمعات. وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود المتواصلة التي تقودها الشارقة لدعم الثقافة وصناعة الكتاب، وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي ودولي رائد للحوار الثقافي ونشر المعرفة.


