ريكيافيك ، آيسلندا – وصل عدد من العسكريين الأمريكيين إلى آيسلندا للمشاركة في مناورات عسكرية مشتركة لحلف شمال الأطلسي “الناتو“. وتستهدف هذه الخطوة رفع مستوى الجاهزية والتنسيق بين القوات المشاركة. كما تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية في منطقة شمال الأطلسي. وتشارك في التدريبات قوات أمريكية إلى جانب عسكريين من عدد من الدول الأعضاء في الحلف. وتتضمن المناورات تدريبات على تنفيذ العمليات المشتركة والتعامل مع التهديدات المحتملة. كذلك تشمل تعزيز قدرات الاستجابة السريعة في الظروف الطارئة.
وتحظى آيسلندا بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للناتو، نظرًا لموقعها الجغرافي الحيوي بين أمريكا الشمالية وأوروبا. كما تلعب دوراً في مراقبة وتأمين طرق الملاحة البحرية والجوية في شمال الأطلسي. وتأتي مشاركة القوات الأمريكية في وقت يركز فيه الحلف على تعزيز وجوده وقدراته الدفاعية في المناطق الشمالية. يأتي ذلك خاصة مع تزايد الاهتمام بأمن القطب الشمالي والممرات البحرية الاستراتيجية. وأكدت التدريبات أهمية التعاون العسكري بين الدول الأعضاء. كما أظهرت حرصها على تطوير آليات العمل المشترك ورفع القدرة على التعامل مع الأزمات والتهديدات الأمنية التي قد تواجه منطقة شمال الأطلسي.


