طهران ، إيران – أقر محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي بأن صادرات النفط في البلاد توقفت إلى حد كبير. وأكد أن الاقتصاد الإيراني يواجه في الوقت نفسه مجموعة من التحديات والضغوط المتزايدة. وأوضح همتي أن توقف تدفق العائدات النفطية يمثل أحد أبرز الملفات التي تضغط على الاقتصاد الإيراني. خصوصًا في ظل القيود المفروضة على حركة التجارة والمعاملات المالية. كما ذكر أن هذه القيود تسبب صعوبات أمام توفير الموارد اللازمة للاقتصاد.
وأشار إلى أن السلطات الإيرانية تواجه تحديات متعددة تتطلب إجراءات للتعامل مع الوضع الاقتصادي الراهن. في وقت تتزايد فيه الضغوط على الموارد المالية والنقد الأجنبي. وتنعكس هذه الأزمة على الأوضاع الداخلية أيضًا، مع استمرار الضغوط على الأسواق وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية. في الوقت نفسه تحاول الحكومة الحد من تداعيات نقص الإيرادات على القطاعات المختلفة.
وتعتمد إيران بصورة كبيرة على صادرات النفط كمصدر رئيسي للعملة الأجنبية. ولذلك فإن تراجع الصادرات إلى هذه المستويات يفرض ضغوطًا إضافية على المالية العامة وسوق الصرف. كما يزيد من صعوبة إدارة الاقتصاد في ظل الظروف الحالية. وتأتي تصريحات محافظ البنك المركزي في وقت تواجه فيه طهران تحديات اقتصادية متشابكة. في المقابل تسعى الحكومة للبحث عن بدائل للإيرادات النفطية والحفاظ على استقرار الأسواق وتوفير الاحتياجات الأساسية. ويعكس إقرار المسؤول الإيراني بحجم التراجع في صادرات النفط صعوبة الوضع الاقتصادي الذي تواجهه البلاد. ذلك مع استمرار الضغوط التي تهدد بمزيد من التأثير على العملة والأسعار والنشاط التجاري خلال الفترة المقبلة.


