جاكرتا ، أندونيسيا – أكد الاتحاد الأوروبي تضامنه مع إندونيسيا، معلنا استعداده لدعم عمليات البحث والإنقاذ عقب الزلزال القوي الذي ضرب مناطق في البلاد. وذلك عبر توفير إمكانات وبيانات فضائية تساعد فرق الطوارئ على تحديد المناطق الأكثر تضررا. وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين استعداد الاتحاد لتفعيل خدمة “كوبرنيكوس” لمراقبة الأرض. ويهدف ذلك إلى مساعدة السلطات الإندونيسية في تقييم حجم الأضرار وتوجيه فرق الإنقاذ إلى المناطق التي تحتاج إلى تدخل عاجل.
وتسهم الصور والخرائط التي توفرها الأقمار الصناعية في تحديد مواقع الانهيارات والأضرار التي لحقت بالطرق والمنشآت. وخاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها ميدانيا بسبب تداعيات الزلزال. وتواصل فرق الإنقاذ الإندونيسية عمليات البحث عن المفقودين والمصابين، بالتزامن مع تقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمناطق السكنية.
كما تعمل السلطات على توفير الاحتياجات الأساسية للسكان المتضررين، وسط مخاوف من وقوع هزات ارتدادية قد تؤثر على عمليات الإنقاذ. وقد تزيد تلك الهزات من صعوبة الوصول إلى بعض المناطق. وأكد الاتحاد الأوروبي أن دعمه يأتي في إطار التضامن مع الشعب الإندونيسي. وأيضا أعرب عن الاستعداد للمساهمة في جهود الاستجابة الإنسانية والتعامل مع تداعيات الكارثة.


