غزة ، فلسطين – دعت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني إلى تجاوز مرحلة البيانات والإدانات، والانتقال إلى خطوات عملية للضغط على إسرائيل ووقف الانتهاكات في قطاع غزة والضفة الغربية. وطالب رئيس الهيئة، الدكتور صلاح عبد العاطي، الولايات المتحدة باتخاذ موقف أكثر حزما تجاه الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب التصدي لاعتداءات المستوطنين والانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون.
وأكد عبد العاطي أهمية توحيد الجهود العربية في مواجهة التطورات المتصاعدة، والعمل على حماية القضية الفلسطينية ودعم الاستقرار في المنطقة، مشددا على ضرورة بناء تحرك دولي واسع لدعم حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة. كما دعا إلى استخدام الأدوات السياسية والقانونية والاقتصادية المتاحة للضغط على إسرائيل، بما يضمن احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وحذر رئيس الهيئة من تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، معتبرا أن هذه الاعتداءات، إلى جانب التوسع الاستيطاني وهدم المنازل وعمليات التهجير، تسهم في فرض وقائع جديدة على الأرض وتهديد مستقبل القضية الفلسطينية. وأشار إلى استمرار الضغوط على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما يشمل تدمير المخيمات ومحاولات تهجير سكانها، فضلا عن القيود المفروضة على عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”. وشدد عبد العاطي على أن المرحلة الحالية تتطلب تحركا فلسطينيا ودوليا متزامنا، داعيا إلى استعادة الوحدة الوطنية وتفعيل المسارات الدبلوماسية والقانونية من أجل حماية الحقوق الفلسطينية ومواجهة التصعيد.


