الرياض، السعودية – رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بخطة سلطنة عمان لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز، مؤكداً دعم المجلس للجهود الرامية إلى حماية الأرواح وضمان سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية. كما استنكر التهديدات الإيرانية لحرية الملاحة في المضيق. ودعا إلى احترام القانون الدولي والحفاظ على أمن خطوط التجارة البحرية.
ترحيب بالجهود العُمانية
أشاد الأمين العام بالمبادرة التي أطلقتها سلطنة عمان لإجلاء آلاف البحارة العالقين في مضيق هرمز، معتبراً أنها تعكس الدور الإنساني والجهود الإقليمية الرامية إلى احتواء تداعيات التوترات الأمنية في المنطقة.
وأكد أن هذه الخطوة تسهم في حماية العاملين في قطاع النقل البحري. كما تساهم الخطوة في تخفيف المخاطر التي تواجه السفن والأطقم البحرية في ظل التطورات الأمنية الأخيرة.
إدانة تهديدات الملاحة
وأعرب الأمين العام عن استنكاره للتهديدات الإيرانية التي تستهدف حرية الملاحة في مضيق هرمز. وشدد على أن أمن الممرات البحرية يمثل مسؤولية دولية مشتركة، وأن أي تهديد لحركة السفن ينعكس سلباً على التجارة العالمية واستقرار أسواق الطاقة.
ودعا إلى ضرورة الالتزام بالقانون الدولي. كما شدد على ضمان حرية وانسيابية الملاحة بما يحفظ أمن المنطقة والمجتمع الدولي.
دعوات لتعزيز الاستقرار
يأتي الموقف الخليجي في وقت تتزايد فيه التحركات الإقليمية والدولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وسط مخاوف من تأثير أي تصعيد على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأكد الأمين العام أهمية استمرار التنسيق بين دول المنطقة والشركاء الدوليين لدعم أمن الملاحة وخفض التوترات. وشدد على توفير الظروف اللازمة لاستمرار حركة السفن بأمان، بما يحافظ على استقرار الاقتصاد العالمي وسلامة الممرات البحرية الحيوية.


