مقديشو، الصومال – بحث رئيس الوزراء الصومالي مع وفد قطري سبل توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. جاء ذلك في إطار مساعي مقديشو لجذب مزيد من الاستثمارات العربية ودعم خطط التنمية وإعادة الإعمار.
وتناول اللقاء فرص إقامة مشروعات مشتركة في عدد من القطاعات الحيوية، مع التركيز على المجالات التي تتمتع بإمكانات كبيرة للنمو. هذا من شأنه أن يسهم في تعزيز الاقتصاد الصومالي وفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين.
تحسين البيئة الاستثمارية
وأكد الجانبان أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية وتحويل فرص التعاون إلى مشروعات عملية، خاصة في قطاعات البنية التحتية والطاقة والنقل والزراعة والثروة الحيوانية. وهذه مجالات تمثل أهمية كبيرة بالنسبة للاقتصاد الصومالي.
كما ناقش اللقاء سبل تحسين البيئة الاستثمارية وتسهيل إجراءات دخول رؤوس الأموال، بما يساعد على جذب الشركات والمستثمرين. إضافة لذلك، يسهم هذا في تعزيز دور القطاع الخاص في عملية التنمية.
وتعمل الحكومة الصومالية على توسيع شراكاتها مع الدول العربية، مستفيدة من موقع البلاد وإمكاناتها الاقتصادية ومواردها الطبيعية. وذلك يأتي إلى جانب الحاجة المتزايدة إلى مشروعات البنية الأساسية والخدمات.
تعزيز الاقتصاد وتحقيق نمو مستدام
ويأتي التعاون مع قطر في هذا السياق. حيث تراهن مقديشو على الاستثمارات الخارجية في دعم مشروعات التنمية، وتوفير فرص العمل، وتحسين الخدمات، وتعزيز قدرة الاقتصاد على تحقيق نمو مستدام.
ومن المنتظر أن يواصل الجانبان التنسيق بشأن فرص الاستثمار والمشروعات ذات الأولوية. من المتوقع أن يعزز ذلك العلاقات الثنائية ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين الصومال وقطر.


