موسكو، روسيا – أعلن مدير شركة “روساتوم” الروسية أن الشركة تعتزم إعادة موظفيها إلى محطة بوشهر النووية الإيرانية خلال الأسابيع المقبلة، إذا استمر الوضع الأمني في المنطقة مستقراً. وتعد هذه الخطوة مؤشراً على عودة تدريجية للعمل في المنشأة بعد فترة من التوترات.
عودة مشروطة باستقرار الأوضاع
وأوضح مدير “روساتوم” أن قرار إعادة الموظفين مرتبط باستمرار حالة الاستقرار الأمني. كما أشار إلى أن الشركة تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر قبل تنفيذ الخطوة، حفاظاً على سلامة العاملين في المشروع.
ولم يحدد المسؤول الروسي موعداً دقيقاً لعودة الفرق الفنية. لكنه أكد أن ذلك قد يتم خلال الأسابيع المقبلة إذا لم تشهد الأوضاع أي تصعيد جديد.
محطة بوشهر وأهميتها
تعد محطة بوشهر النووية المشروع النووي المدني الأبرز في إيران. وتلعب “روساتوم” الروسية دوراً رئيسياً في تشغيلها وتقديم الدعم الفني لها في إطار التعاون النووي بين موسكو وطهران.
وشهدت المحطة خلال الفترة الماضية إجراءات احترازية أثرت على وجود بعض العاملين. جاء ذلك على خلفية التطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة.
متابعة للتطورات الإقليمية
يأتي الإعلان في وقت تواصل فيه الأطراف المعنية مراقبة الأوضاع الأمنية في المنطقة عقب التوترات الأخيرة. كما يسود ترقب لمدى انعكاس استقرار الأوضاع على استئناف المشروعات الحيوية، بما في ذلك التعاون النووي بين روسيا وإيران.


