نيودلهي – قررت الخطوط الجوية الهندية إخضاع كافة طياريها لفحوص إلزامية وشاملة للكشف عن تعاطي المخدرات والمواد المحظورة، لتتجاوز بذلك النسبة القانونية المحددة بـ 10% للفحوص العشوائية السنوية. وتأتي هذه الإجراءات الصارمة لتسلط الضوء على جهود الشركة لإعادة هيكلة عملياتها وتحسين معايير الأمان للحد من الحوادث الجوية.
ونتيجة لذلك، بدأ سريان القرار بشكل فوري عقب حادث خطير وقع في الرابع من أغسطس لطائرة من طراز إيرباص إيه 320 متجهة من بوكيت إلى نيودلهي، والتي انخفضت بشكل مفاجئ بنحو 91 متراً مما أسفر عن إصابة 24 راكباً.
تحقيقات موسعة وتحديات الهيكلة
من جهة أخرى، تناقلت وسائل إعلام تقارير عن تعاطي قائد الطائرة للماريجوانا، في وقت تواصل فيه هيئة التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني الفرنسية وشركة إيرباص دراسة الأدلة الفنية للرحلة. علاوة على ذلك، تواجه الشركة ضغوطاً متزايدة لاستعادة سمعتها ومراجعة بروتوكولات التشغيل عقب حوادث سابقة.
بالتالي، جاء تعيين توولدي جبري مريام، الرئيس السابق للخطوط الجوية الإثيوبية، رئيساً تنفيذياً جديداً ضمن خطة شاملة لإعادة الهيكلة وإدارة الأزمات. وتستهدف هذه الخطوات تعزيز الرقابة الوقائية وضمان التزام جميع أطقم الطيران باللوائح الدولية.
ختاماً، يمثل قرار الفحص الشامل نقطة تحول في إجراءات السلامة لدى الشركة الهندية. وعليه، تبقى نتائج التحقيقات الرسمية والالتزام بالبروتوكولات الصارمة المعيار الأساسي لاستعادة ثقة المسافرين والارتقاء بمعايير الطيران المدني.


