روما – هرعت فرق الإطفاء وقوات الشرطة الإيطالية إلى مدينة كولي فيرو، الواقعة على بعد 40 كيلومتراً جنوب شرقي روما، إثر وقوع انفجار في مصنع للذخيرة أعقب اندلاع حريق داخل المنشأة. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتسلط الضوء على إجراءات السلامة الصناعية. بالإضافة لذلك، تؤكد على تأمين المنشآت العسكرية والفضائية في إيطاليا.
وأوضحت التقارير المحلية أن الحريق والانفجار وقعا تحديداً في قسم ضغط المساحيق بالمصنع. كذلك، واجهت فرق الطوارئ صعوبات في السيطرة المباشرة على الموقع نظرًا لشدة النيران ووجود المواد القابلة للاشتعال. ونتيجة لذلك، فرضت السلطات طوقاً أمنياً مشدداً حول المنشأة للتعامل مع التداعيات وحماية المناطق المجاورة.
تعقد عمليات الإغاثة وفتح تحقيقات موسعة
من جهة أخرى، تُعرف المنشأة المستهدفة حالياً باسم شركة «كيه إن دي إس أمو إيطاليا» (وكانت تُعرف سابقاً باسم «سيميل ديفيزا»). وهي تتخصص في إنتاج الذخائر متوسطة وكبيرة العيار المخصصة لأنظمة الدفاع البرية والبحرية. إضافة إلى ذلك، تركز في إنتاج الوقود الصلب لمركبات الإطلاق الفضائية. علاوة على ذلك، فرض وجود هذه المواد الحساسة تنفيذ عمليات الطوارئ بحذر شديد لمنع وقوع انفجارات متتابعة.
بالتالي، صرحت الشرطة الإيطالية بأن عمليات معقدة تجري في موقع الحادث لتحديد حجم الأضرار المادية ورصد أية إصابات أو وفيات محتملة. من جهة ثانية، تستهدف التحقيقات الأولية الكشف عن الأسباب الحقيقية لاندلاع الحريق. كما تهدف لمعرفة ما إذا كان ناتجاً عن خلل فني أو خطأ تشغيلي في أجهزة ضغط المساحيق.
ختاماً، يضع حادث مصنع كولي فيرو السلطات الإيطالية أمام تحديات أمنية وفنية لمعالجة المخاطر الصناعية. وعليه، تبقى نتائج التحقيقات الرسمية وتقارير أجهزة الدفاع المدني المعيار الأساسي لتقييم الأضرار وإعادة تأمين المنشأة.


