كييف، أوكرانيا– وجهت أوكرانيا اتهامات رسمية ومباشرة للقوات الروسية. حيث اتهمتها بشن هجوم عسكري على سفينتين مدنيتين. وتتبع هاتان السفينتان لخدمة البحث والإنقاذ البحري. ووقع الحادث أثناء تنفيذهما مهمة إنسانية دقيقة. وذلك في المياه الأوكرانية الواقعة داخل البحر الأسود. وأكدت التقارير الأولية وقوع إصابات بين أفراد الطواقم العاملة.
من ناحية أخرى، صرح أوليكسي كوليبا، نائب رئيسة الوزراء الأوكرانية، بتفاصيل الحادث. وقال إن السفينتين كانتا في مهمة إنسانية نبيلة. وكانت الحركة ضمن الممر البحري الأوكراني الرسمي. وهذا الممر مخصص لحركة الملاحة التجارية العالمية. لكن السفينتين تعرضتا لهجوم مفاجئ من القوات الروسية.
تفاصيل الإجلاء وموقع الحادث في البحر الأسود
في سياق متصل، أوضح كوليبا في منشور عبر “تيليجرام”. أن الهجوم أسفر عن إصابات بين العاملين. وأكد أن عمليات الإجلاء بدأت فوراً وبشكل عاجل. حيث استخدمت زوارق تابعة للبحرية الأوكرانية في العملية. وتم نقل جميع المصابين من منطقة الاستهداف بسلام.
علاوة على ذلك، يأتي هذا الحادث وسط توترات متواصلة. إذ يشهد البحر الأسود مواجهات شبه يومية بين موسكو وكييف. وتمتلك المنطقة أهمية استراتيجية كبرى للتجارة العالمية. فهي تمثل ممرًا حيوياً لحركة الشحن البحري.
أهمية الممر البحري وتبادل الاتهامات بين روسيا وأوكرانيا
من جهة أخرى، تؤكد السلطات الأوكرانية حقها في الملاحة. وتصف الممر البحري بأنه شريان حياة للصادرات والواردات. وفي المقابل، تتبادل روسيا وأوكرانيا الاتهامات المستمرة. حيث تتهم كل جهة الأخرى باستهداف البنية التحتية. كما يتم استهداف المرافق المرتبطة بالملاحة في البحر الأسود.
ختاماً، لا يزال المشهد في المنطقة معقداً للغاية. وتثير مثل هذه الحوادث مخاوف دولية واسعة. وتظل سلامة الطواقم المدنية أولوية في القانون الدولي. وتتابع الجهات المعنية تطورات هذا الملف الحساس بدقة.


