واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلن الجيش الأمريكي أن رئيس هيئة الأركان المشتركة أجرى مباحثات واتصالات مع مسؤولين في فنزويلا. وتعد هذه خطوة تعكس استمرار قنوات التواصل بين الجانبين رغم الخلافات السياسية المستمرة والتوترات التي طبعت العلاقات الثنائية خلال السنوات الماضية.
وأوضح بيان رسمي أن المناقشات تناولت عدداً من الملفات الأمنية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب سبل تعزيز الاستقرار ومكافحة الأنشطة غير المشروعة التي تؤثر على أمن منطقة أمريكا اللاتينية. كذلك تطرقت المحادثات إلى القضايا المتعلقة بأمن الحدود ومواجهة شبكات الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات.
وتأتي هذه الاتصالات في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى الحفاظ على قنوات حوار فعالة مع عدد من دول المنطقة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة. يحدث ذلك وسط تحولات سياسية واقتصادية تشهدها أمريكا الجنوبية خلال الفترة الأخيرة.
ويرى مراقبون أن إجراء مثل هذه المباحثات يعكس رغبة متبادلة في إدارة الخلافات عبر الحوار المباشر. خاصة في ظل الملفات المعقدة التي تربط البلدين، بما في ذلك قضايا الهجرة والطاقة والأمن الإقليمي.
وأشار البيان إلى أن اللقاءات جرت في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وتبادل وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة. لكنه لم يكشف عن تفاصيل إضافية حول النتائج النهائية للمفاوضات أو أي تفاهمات محتملة تم التوصل إليها.
وتشهد العلاقات الأمريكية الفنزويلية منذ سنوات حالة من التوتر السياسي والدبلوماسي. مع ذلك، حافظ الطرفان في أوقات مختلفة على قنوات اتصال محدودة لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك وتجنب أي تصعيد قد يؤثر على استقرار المنطقة.


