واشنطن ، الولايات المتحدة – أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا تدعم أي مقترحات أو مشاريع سياسية تتبنى مفهوم “إسرائيل الكبرى”. وأضاف أن موقف واشنطن الرسمي لا يزال يرتكز على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط عبر الحلول السياسية المتفق عليها دولياً.
وجاءت تصريحات روبيو خلال حديثه عن تطورات الأوضاع في المنطقة. كما أوضح أن الإدارة الأمريكية تركز على خفض التوترات ومنع اتساع نطاق الصراعات. وأكد أن واشنطن لا تتبنى أي رؤى من شأنها تغيير الواقع الجغرافي أو السياسي للمنطقة خارج إطار التفاهمات والاتفاقات الدولية.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن بلاده تواصل العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لدعم مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار. كما لفت إلى أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تستند إلى الحوار والدبلوماسية واحترام القانون الدولي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد النقاشات السياسية والإعلامية بشأن مستقبل الصراع في الشرق الأوسط. وفي نفس السياق، هناك مخاوف من أن تؤدي التطورات الميدانية المتسارعة إلى زيادة التوترات الإقليمية وتعقيد فرص التوصل إلى حلول دائمة.
ويرى مراقبون أن تأكيد واشنطن عدم دعمها لمشاريع التوسع الإقليمي يهدف إلى طمأنة حلفائها وشركائها في المنطقة. كذلك، يعيد هذا التأكيد تذكيرهم بالموقف الأمريكي التقليدي الداعي إلى تسوية النزاعات عبر المفاوضات السياسية بدلاً من فرض الوقائع على الأرض.
وفي الوقت نفسه، تواصل الإدارة الأمريكية جهودها الدبلوماسية المكثفة للتعامل مع الملفات الإقليمية الساخنة. ويشمل ذلك الحرب في غزة والتوترات الممتدة في عدة ساحات بالشرق الأوسط. وتسعى هذه الجهود لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع قد تهدد الأمن والاستقرار الدوليين.


