برازيليا، البرازيل – أعلن فريق من علماء الحفريات اكتشاف حفرية نادرة لثعبان يعود عمرها إلى نحو 85 مليون سنة. وقد وصف الباحثون هذه الخطوة بأنها تسلط الضوء على المراحل المبكرة من تطور الزواحف. كما توفر أدلة جديدة حول تنوع الثعابين التي عاشت خلال العصر الطباشيري.
إضافة مهمة لسجل الحفريات العالمي
وتعود الحفرية إلى نوع يعرف باسم “تاميتارا ميريم” (Tamitara mirim). وهو أحد الأنواع القديمة التي عاشت في بيئات شهدت تنوعًا حيويًا كبيرًا قبل ملايين السنين. حينها كانت الديناصورات تهيمن على اليابسة.
وأوضح الباحثون أن دراسة بقايا الهيكل العظمي كشفت خصائص تشريحية مميزة لذلك النوع القديم. هذه الخصائص تساعد على فهم كيفية تطور الثعابين وانتشارها عبر القارات. بالإضافة إلى ذلك، توضح العلاقة بين الأنواع القديمة والثعابين الحديثة.
وأشار الفريق العلمي إلى أن الحفرية تمثل إضافة مهمة لسجل الحفريات العالمي. إذ توفر معلومات جديدة عن التنوع البيولوجي خلال العصر الطباشيري. كما تساعد في إعادة بناء النظم البيئية التي كانت سائدة في تلك الحقبة السحيقة.
تقنيات حديثة مستخدمة في تحليل الأحافير
ويرى العلماء أن مثل هذه الاكتشافات تسهم في فهم المسار التطوري للزواحف. كذلك توضح كيف تكيفت مع التغيرات المناخية والبيئية على مدى ملايين السنين. فضلًا عن دورها في توضيح تاريخ الحياة على كوكب الأرض.
ويؤكد خبراء الحفريات أن التقنيات الحديثة المستخدمة في تحليل الأحافير، مثل التصوير ثلاثي الأبعاد والفحص المجهري، أصبحت تتيح استخلاص معلومات دقيقة من العينات القديمة. وهذا ما يسهم في كشف المزيد من أسرار الكائنات التي عاشت قبل عشرات الملايين من السنين. كما يعزز فهم العلماء لتاريخ التطور البيولوجي على الأرض.


