أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة استهدفت قيادياً بارزاً في جماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب ثلاثة أفراد وثلاثة كيانات. وقد اتهمتهم بالمشاركة في تقديم دعم مالي ولوجستي لحركة حماس عبر شبكات دولية لجمع الأموال وتحويلها.
استهداف شبكات تمويل دولية وإغلاق المنافذ المالية
وأوضح بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أن العقوبات تطال شبكات مالية متعددة المستويات. إذ استخدمت هذه الشبكات واجهات لجمعيات خيرية وشركات تجارية وشبكات مصرفية غير رسمية لنقل الأموال وتغطية أنشطة الجناح العسكري لحركة حماس.
وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الإدارة الأمريكية ستواصل ملاحقة من تصفهم بالإرهابيين وكل من يقدم لهم الدعم المالي. كما شدد على أجهزة إنفاذ القانون ستعمل على تجفيف منابع تمويل هذه التنظيمات.
تفاصيل الأفراد والكيانات المشمولة بالعقوبات
وشملت قائمة العقوبات محمود الأبياري، المقيم في المملكة المتحدة وشاغل منصب الأمين العام للأمانة العامة لجماعة الإخوان المسلمين. وقد وصفته الخزانة الأمريكية بأنه قيادي بارز في الجماعة.
كما طالت العقوبات مؤسستي Tujah Bulah Global (المعروفة أيضاً باسم Seven Spikes Global) في إندونيسيا، ومؤسسة “مدد فلسطين” الخيرية في قطاع غزة. إضافة إلى شركة El-Kahira for General Trading ومقرها تركيا، ومالكها خلدون خميس زكريا الدين، والمساهمين زيد عصام أحمد الجبوري وعبد الله عصام أحمد الجبوري.
تجميد أصول وعقوبات ثانوية على المؤسسات المالية
وتقضي الإجراءات الأمريكية بتجميد جميع الأصول والممتلكات الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية والعائدة للأشخاص والكيانات المدرجة. كذلك تفرض الإجراءات حظراً كاملاً على المواطنين والشركات الأمريكية للتعامل معهم.
وأضافت وزارة الخزانة أن المؤسسات المالية الأجنبية التي تسهل معاملات كبيرة لصالح المشمولين بالعقوبات قد تواجه عقوبات ثانوية تفرض قيوداً على تعاملاتها مع النظام المالي الأمريكي. كما أشارت إلى أن الخطوة جاءت بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وإدارة مكافحة المخدرات (DEA) وهيئة الجمارك وحماية الحدود (CBP).
تعكس العقوبات الأمريكية الجديدة تشديد الحصار المالي على الشبكات العابرة للحدود الداعمة لحماس. إذ تم ذلك عبر استهداف الواجهات الخيرية والشركات التجارية المساندة لإيقاف تدفقات التمويل غير الرسمية.


