الدوحة ، قطر – أكدت دولة قطر أن معالجة الأزمات والتوترات المتصاعدة في المنطقة لا يمكن أن تتحقق عبر الحلول الخارجية فقط، بل تتطلب مقاربة إقليمية شاملة تقوم على الحوار المباشر بين دول المنطقة. كذلك، شددت على ضرورة تغليب لغة التفاهم على التصعيد.
وشددت الدوحة على أن الاستقرار الإقليمي المستدام يبدأ من داخل المنطقة نفسها. يتحقق ذلك من خلال تعزيز قنوات الاتصال السياسية والدبلوماسية بين الأطراف المختلفة، والعمل على بناء أرضية مشتركة تقلل من فرص تفجر الأزمات أو توسعها.
وأوضحت أن المرحلة الحالية تستدعي تكثيف الجهود الدبلوماسية وتفعيل مسارات التهدئة. هذا يتيح فرصًا أكبر لاحتواء التوترات ومعالجة جذورها بدل الاكتفاء بإدارة تداعياتها.
كما دعت قطر إلى دعم المبادرات الإقليمية والدولية التي تستهدف خفض التصعيد. وأكدت أن الحلول السياسية تبقى الخيار الأكثر فاعلية في مواجهة التحديات المعقدة التي تشهدها المنطقة.
وجددت التأكيد على التزامها بدورها الدبلوماسي النشط في الوساطات الإقليمية، والسعي إلى تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف. واعتبرت أن ذلك يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ودعم فرص التنمية في المنطقة.
الدوحة: قطر تؤكد أن حل أزمات المنطقة يجب أن ينطلق من مقاربة إقليمية شاملة
قطر والأسس لإقامة استقرار إقليمي مستدام



