طهران، إيران – بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، تطورات الأوضاع في منطقة غرب آسيا. كما بحث سبل تفعيل المسارات الدبلوماسية الهادفة إلى منع تصاعد التوترات وإنهاء الحرب الجارية. بالإضافة إلى ذلك، تناول الاتصال تعزيز الجهود الدولية لاحتواء الأزمة.
دعم المسار الدبلوماسي
وأكد عراقجي خلال الاتصال أهمية استمرار الحوار بين الأطراف الإقليمية والدولية لتفادي مزيد من التصعيد. كما شدد على أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقي الخيار الأكثر فاعلية لضمان الاستقرار في المنطقة. ويأتي ذلك في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها عدة ساحات.
وشدد الوزير الإيراني على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل أكثر فاعلية لدعم مسارات التفاوض. بالإضافة إلى ذلك، دعا إلى العمل على تهيئة بيئة سياسية تسمح بإنهاء الصراعات القائمة، بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأشار أيضاً إلى أن استمرار التوترات العسكرية ينعكس سلباً على أمن المنطقة والعالم. لذلك، دعا إلى تنسيق أوسع بين الدول الأوروبية ودول غرب آسيا لدعم الحلول السلمية.
موقف بلجيكا من التطورات
من جانبه، أعرب وزير الخارجية البلجيكي عن اهتمام بلاده بمتابعة تطورات الوضع في المنطقة. وأكد دعم بروكسل للجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد. كما شدد على ضرورة العمل على منع اتساع رقعة الصراع.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية لاستقرار غرب آسيا. بالإضافة إلى ذلك، يشجع الاتحاد الأوروبي على استمرار الاتصالات بين الأطراف المعنية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة.
واتفق الجانبان خلال الاتصال على أهمية استمرار التواصل الدبلوماسي خلال المرحلة المقبلة. كذلك أكدا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لتفادي مزيد من التدهور الأمني، بما يضمن الحفاظ على استقرار المنطقة وحماية المصالح المشتركة.


