دبي، الإمارات العربية المتحدة – أجرت الطائرة التي كانت تقل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز هبوطاً اضطرارياً مساء الأحد في مطار أنقرة. جاء ذلك بعد تعرضها لمشكلة تقنية أثناء توجهها إلى يريفان، عاصمة أرمينيا. وقد أفادت بذلك تقارير صحافية نقلاً عن مصادر مطلعة.
شاهد إعلانًا قصيرًا لمتابعة قراءة المقال.
الإعلان غير متاح حاليًا. يرجى المحاولة مرة أخرى بعد قليل.
وكان سانشيز في طريقه إلى أرمينيا للمشاركة في أعمال القمة الثامنة لـ”المجموعة السياسية الأوروبية”. لكن طاقم الطائرة قرر تغيير مسار الرحلة والهبوط في العاصمة التركية. تم ذلك تطبيقاً لإجراءات السلامة المتبعة في مثل هذه الحالات.
وبحسب المعلومات المتاحة، لم ترد تقارير عن إصابات أو خطر مباشر على الركاب. من جهة أخرى، تعاملت الجهات المعنية مع العطل باعتباره حادثاً فنياً استدعى التوقف المؤقت إلى حين معالجة المشكلة. بالإضافة إلى ذلك، أشارت تقارير إسبانية إلى أن الطائرة أقلعت من قاعدة تورّيخون دي أردوث الجوية قرب مدريد. واضطرت الطائرة إلى الهبوط في أنقرة.
أنقرة تصبح محطة طارئة في رحلة سانشيز الدبلوماسية
فرض الهبوط غير المخطط له تعديلاً مفاجئاً على جدول رئيس الوزراء الإسباني. بناء عليه بات من المقرر أن يمضي سانشيز ووفده الليل في أنقرة. وسيستأنف رحلته إلى يريفان بعد الانتهاء من فحص الطائرة وحل المشكلة التقنية.
وتأتي زيارة سانشيز إلى أرمينيا في إطار مشاركة أوروبية أوسع في قمة تهدف إلى بحث ملفات التعاون السياسي والأمن والاستقرار في القارة الأوروبية ومحيطها. كذلك تحمل القمة شعار “بناء المستقبل: الوحدة والاستقرار في أوروبا”، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسبانية.
وتكتسب القمة أهمية خاصة في ظل سعي الدول الأوروبية إلى تعزيز التنسيق مع دول الجوار. ولا سيما في منطقة القوقاز التي تشهد تحركات دبلوماسية متزايدة خلال السنوات الأخيرة. كما كان سانشيز قد تلقى دعوة للمشاركة في القمة من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان.
ورغم أن العطل الفني تسبب في تعطيل الرحلة، فإن قرار الهبوط في أنقرة يعكس أولوية إجراءات السلامة في الرحلات الرسمية. خصوصاً عندما يكون على متن الطائرة مسؤول حكومي رفيع ووفد مرافق. ولم تشر التقارير الأولية إلى إلغاء مشاركة سانشيز في القمة. بل أشارت إلى تأجيل وصوله إلى يريفان إلى حين استكمال الترتيبات الفنية اللازمة.
وتسلط الواقعة الضوء على حساسية التحركات الجوية الرسمية. ويمكن لأي خلل تقني، حتى لو وُصف بالمحدود، أن يؤدي إلى تغيير مسار الرحلة بالكامل. في هذه الحالة، تحولت أنقرة إلى محطة اضطرارية في طريق سانشيز إلى أرمينيا. لذلك ينتظر استئناف الرحلة ومتابعة جدول أعماله الدبلوماسي.


