الرياض – في لقاء يعكس عمق الروابط الاستراتيجية، بحث جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، مع وفد رفيع المستوى من البرلمان الأوروبي، سبل نقل العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب. ومن الواضح في مايو 2026 أن “الرياض وبيروت وبروكسل” يتشاركون رؤية موحدة لتعزيز الأمن والتنمية. فقد تناول اللقاء الذي عُقد بمقر الأمانة العامة بالرياض، آليات تطوير التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية. وهذا سوف يخدم المصالح المشتركة في ظل التحولات العالمية المتسارعة.
“جبهة واحدة”: البرلمان الأوروبي يدعم دول الخليج ضد الاعتداءات الخارجية
أعرب وفد البرلمان الأوروبي، برئاسة راينهولد لوباتكا، عن دعمهم الكامل لدول مجلس التعاون في مواجهة التحديات الأمنية، وبشكل خاص ما وصفوه بالاعتداءات الأخيرة. وبناءً عليه، أكد الجانب الأوروبي على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور مع العواصم الخليجية لضمان الأمن الجماعي. كذلك شددوا على أهمية حماية الممرات الملاحية والاقتصادية. ومن الواضح أن القارة العجوز ترى في دول الخليج “شريكاً موثوقاً” لا يمكن الاستغناء عنه في معادلة الاستقرار الإقليمي والدولي.
“آفاق التنمية”: خطة خليجية لتوسيع الشراكات الدولية
من جانبه، شدد معالي جاسم البديوي على أن دول المجلس تمضي قدماً في تعزيز علاقاتها مع الشركاء الدوليين لتحقيق الازدهار المستدام. ونتيجة لذلك، يرى الأمين العام أن زيارة الوفد الأوروبي تمثل خطوة محورية لفتح ملفات تعاون جديدة تشمل الابتكار، الطاقة، والتنمية الشاملة. وفي ظل هذه الأجواء الإيجابية، يبدو أن المرحلة القادمة ستشهد زخماً كبيراً في العلاقات “الخليجية – الأوروبية”. هذا الأمر سيعزز من مكانة المنطقة كمركز ثقل سياسي واقتصادي عالمي.


